حزب الله يهاجم قواعد إسرائيلية والضاحية الجنوبية بمرمى القصف
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
أعلن حزب الله استهداف قاعدتين عسكريتين و6 تجمعات لقوات إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة، ومهاجمة قاعدة حيفا البحرية، فيما جددت إسرائيل غاراتها على الضاحية الجنوبية، وقالت إنها أكملت الهجمة الثالثة على مقار حزب الله في بيروت.
وقال الحزب، في سلسلة بيانات حول عملياته ضد إسرائيل خلال اليوم، أنه قصف لأول مرة قاعدة جوية عسكرية تقع في جنوب اسرائيل، على بُعد قرابة 150 كيلومترا من الحدود مع لبنان، في إطار المواجهة المفتوحة بين الطرفين منذ قرابة شهرين.
وذكر الحزب، في بيانه، أنه لأول مرة قام بقصف قاعدة حتسور الجوية (جناح جوي رئيسي يحتوي على تشكيل استطلاع مؤهل وأسراب من الطائرات الحربية)، شرقي مدينة أسدود، بصلية من الصواريخ النوعية.
واستهدف مقاتلو الحزب بدفعة صواريخ قاعدة شراغا (المقر الإداري لقيادة لواء غولاني) شمالي مدينة عكا المحتلة، كما هاجموا بسرب من المسيّرات الانقضاضية قاعدة حيفا البحرية العسكرية وأصابوا الأهداف بدقة.
وقال الحزب، في بيان آخر، إنه هاجم بدفعات صواريخ تجمعات لقوات إسرائيلية في هضبة العجل شمالي مستوطنة كفاريوفال، وعند بوابة العمرا جنوبي مدينة الخيام.
كما شن مقاتلو الحزب هجوما بسرب مُسيّرات انقضاضية على تجمع لقوات الجيش الإسرائيلي عند الأطراف الشرقية لمدينة الخيام و"أصابت أهدافها بدقة" وفق قول البيان.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه رصد 15 صاروخا أُطلقت من لبنان تجاه منطقة الجليل الغربي.
وأدت شظية أحد الصواريخ إلى مقتل إسرائيلي في مدينة نهاريا، وهو الإسرائيلي الرابع الذي يقتل بالمدينة بفعل صواريخ حزب الله.
غارات إسرائيلية
على الجانب الآخر، كثّف الطيران الحربي الإسرائيلي اليوم الخميس غاراته على مناطق عدة في لبنان، وأفاد مراسل الجزيرة بتجدد الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وكانت غارات عدة استهدفت الضاحية في وقت سابق اليوم عقب إصدار الجيش الإسرائيلي إنذارات جديدة بقصف مبان في الضاحية الجنوبية لبيروت.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه استكمل ما وصفها بالهجمة الثالثة على مقار حزب الله في بيروت.
في الوقت ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الخميس، مقتل 22 شخصا وإصابة 49 آخرين في حصيلة غير نهائية لغارات إسرائيلية على بلدتي معركة والشعيتية بقضاء صور جنوب البلاد.
وقال مركز عمليات الطوارئ التابع للوزارة في بيان، إن سلسلة الغارات الإسرائيلية على بلدة معركة في قضاء صور أمس أدت في حصيلة غير نهائية إلى سقوط 13 قتيلا وإصابة 44 آخرين.
وفي بلدة الشعيتية، قالت الوزارة في بيان إن "غارة العدو الإسرائيلي على البلدة في قضاء صور أدت في حصيلة غير نهائية إلى استشهاد 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين بجروح".
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط "6 شهداء في حصيلة أولية في غارة إسرائيلية على بلدة مقنة بالبقاع شرقي لبنان".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الضاحیة الجنوبیة إسرائیلیة على حزب الله فی حصیلة
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل