الأرصاد تعلن موعد انخفاض درجات الحرارة.. بيان هام
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
الطقس في مصر.. حذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية من تغييرات مفاجئة في الأحوال الجوية خلال الأيام القادمة، مشيرة إلى حالة الطقس وأبرز الظواهر الجوية المتوقعة على كافة الأنحاء.
وأشارت هيئة الأرصاد الجوية إلى أنه اعتبارا من يوم الأحد المقبل 24 نوفمبر، تشهد البلاد انخفاضا في درجات الحرارة بقيم تتراوح من 3 إلى 4 درجات مئوية على أغلب الأنحاء، يصاحب ذلك نشاط للرياح مما يزيد من الإحساس ببرودة الطقس، واضطراب الملاحة على البحر المتوسط، مع فرص لسقوط أمطار متفاوتة الشدة على مناطق متفرقة من شمال البلاد.
وبينت هيئة الأرصاد حالة الطقس يوم الأحد، حيث تنشط الرياح على كافة الأنحاء، مما يزيد من الإحساس ببرودة الطقس على فترات متقطعة.
وأكدت «الأرصاد» على سقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة، على مناطق من السواحل الشمالية والوجه البحري على فترات متقطعة.
ولفتت إلى اضطراب الملاحة البحرية على البحر المتوسط، حيث ستكون سرعة الرياح من (60 إلى 85 كم /س)، وارتفاع الأمواج من (4 إلى 5 متر).
القاهرة الكبرى والوجه البحري: العظمى 23 درجة مئوية، الصغرى 15 درجة مئوية.
السواحل الشمالية: العظمى 20 درجة مئوية، الصغرى 14 درجة مئوية.
شمال الصعيد: العظمى 24 درجة مئوية، الصغرى 13 درجة مئوية.
جنوب الصعيد: العظمى 29 درجة مئوية، الصغرى 16 درجة مئوية.
ووجهت الهيئة العامة للأرصاد الجوية مجموعة من النصائح للمواطنين للتعامل مع التقلبات الجوية المنتظرة، وهي:
1- تجنب ارتداء الملابس الصيفية أو الشتوية الثقيلة، ويفضل ارتداء الملابس الخريفية أو الشتوية الخفيفة.
2- عند الخروج في الصباح الباكر أو العودة في وقت متأخر من الليل، يُنصح بارتداء جاكيت أو شال للحماية من البرودة.
3- توخي الحذر عند القيادة على الطرق، خصوصًا في الفترة ما بين الرابعة فجرًا والسابعة صباحًا، حيث من المتوقع وجود شبورة مائية تؤثر على الرؤية على بعض الطرق.
اقرأ أيضاًمائل للبرودة ليلا.. حالة الطقس المتوقعة غدا الجمعة 22 نوفمبر 2024
التفاصيل الكاملة لـ حالة الطقس وتحذيرات عاجلة من الأرصاد الجوية للمواطنين
حالة الطقس النهاردة.. ودرجات الحرارة اليوم الخميس بالمدن والمحافظات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأرصاد الأرصاد الجوية الارصاد الارصاد الجوية الارصاد الجوية اليوم الارصاد الجوية ودرجات الحرارة درجات الحرارة درجات الحرارة غد ا درجات الحرارة غدا الاحد درجة الحرارة اليوم موعد انخفاض درجات الحرارة موعد انكسار الموجة الحارة هيئة الأرصاد الجوية حالة الطقس درجة مئویة یوم الأحد
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".