مصطفى بكري يكشف رسائل الرئيس السيسي خلال اجتماعه بقادة القوات المسلحة اليوم
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
قال الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، إن الرئيس السيسي اجتمع بعدد من قادة القوات المسلحة بمقر القيادة الاستراتيجية، لافتاً إلى أن من يطلع على رؤية الرئيس السيسي خلال حواره يعي تماماً أن مصر في مأمن عندما نكون حريصين على أمنها القومي وعلى مؤسساتها الوطنية.
وأضاف مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد" أن الرئيس أراد أن يبعث أكثر من رسالة في كلمته اليوم، وهي الإشادة بدور القوات المسلحة المصرية في حماية أمنها القومي في الداخل والخارج وحماية الشعب المصري بعدما مرت الدولة المصرية بظروف صعبة عقب 2011 تحمل الشعب والجيش والشرطة ومؤسات الدولة الكثير من الأزمات خلالها.
وأوضح أن الرئيس السيسي أراد التأكيد على أن إدارة مصر المتزنة ساهمت في حماية أمن واستقرار الدولة المصرية، مشيراً إلى أن الرئيس السيسي يؤكد على جاهزية القوات المسلحة لحماية الأمن القومي المصري في أي وقت، منوهاً أن الرئيس السيسي تحمل عبء الكثير من الأزمات منذ توليه رئاسة المخابرات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حقائق وأسرار القوات المسلحة الدولة الدولة المصرية الجيش المصري صدى البلد برنامج حقائق وأسرار أجندة الدولة المصرية أجهزة الدولة المصرية الجيش المصري قادر القوات المسلحة الرئیس السیسی أن الرئیس
إقرأ أيضاً:
مفاجأة بشأن الأهلي.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج «يا مساء الأنوار» المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
وأضاف: إن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
وأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.