عضو اللجنة الفنية للحج بوزارة السياحة يكشف شروط الحج السياحى
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
كشف إيهاب عبد العال أمين صندوق الاتحاد العام للغرف السياحية وعضو اللجنة الفنية للحج بوازرة السياحة، شروط الحج السياحى لهذا العام.
وقال ايهاب عبد العال خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "اليوم" المذاع عبر قناة “دي إم سي” شروط الحج السياحي مثل شروط الحج وفق وزارات التضامن الاجتماعي ووزارة الداخلية.
وتابع عضو اللجنة الفنية للحج بوازرة السياحة: الشروط تتمثل فى أن المتقدم الحج يجب إلا يكون سبق له الحج نهائيا والتقدم لجهة واحدة من الـ3 جهات إضافة إلى أن السيدات ليس لهن محرم بدية من 25 سنة.
وأوضح إيهاب عبد العال الشرط الوحيد المختلف فى انواع الحج الثلاثة هو أن الحج السياحي يتطلب دفع ضمانة جدية الحجز بمبلغ 80 ألف جنيه لحجز الخمس نجوم كجدية حجز ولو حدث توفيق يتم خصمها من الاشتراط المعلن من قبل وزارة السياحة أو ترد له حال عدم التوفيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحج السياحي التضامن الاجتماعي وزارة السياحة السياحة غرف السياحية اللجنة الفنية للحج شروط الحج
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.