ياسر ريان: عواد حارس كويس ولكن مصطفى شوبير أفضل منه ويفوق والده لإنه موهوب
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
تحدث ياسر ريان نجم النادي الأهلي السابق، عن المقارنة بين مصطفى شوبير حارس الأهلي ومحمد عواد حارس الزمالك.
وقال ياسر ريان في تصريحات عبر برنامج ستاد المحور مع خالد الغندور: "مصطفى شوبير أكثر حارس تعرض للضغوطات ورغم ذلك دائما يقدم مردودا فنيا رائعا".
ياسر ريان: عواد حارس كويس ولكن مصطفى شوبير أفضل منه ويفوق والده لإنه موهوبوأضاف: "مصطفى شوبير ليس حارس صغير ويستحق اللعب بشكل أساسي، عواد حارس كويس ولكن مصطفى شوبير أفضل منه ويفوق والده لإنه موهوب".
وأكمل: "حسام حسن له الحق في اختيار قائمته واللاعبين الذين يشاركون بشكل أساسي، ومن وجهة نظري الشناوي وشوبير وعواد هم حراس المنتخب في الفترة المقبلة".
واختتم حديثه قائلًا: "محمد الشناوي صمم على التواجد في مباراة الرأس الأخضر لحمل شارة قيادة المنتخب، المشاركة بشكل أساسي مع النادي أحد أهم الشروط للتواجد في المنتخب الوطني".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصطفى شوبیر عواد حارس یاسر ریان
إقرأ أيضاً:
حسين الجسمي يواصل صيفه السامر بأغنيتين جديدتين مع ياسر بوعلي
طرح الفنان حسين الجسمي حضوره الغنائي في موسم صيف 2026، عملين جديدين يجمعانه مجددًا بالملحن ياسر بوعلي، في تعاون يُضاف إلى سلسلة من النجاحات المشتركة التي حققت انتشارًا واسعًا على مستوى الخليج والوطن العربي.
وحمل العمل الأول عنوان "اختصارًا"، من كلمات قوس، وألحان ياسر بوعلي، وتوزيع عمر صباغ، فيما جاء العمل الثاني بعنوان "ما كفاك"، من كلمات مين، وألحان ياسر بوعلي، وتوزيع زيد نديم، ليقدّم الجسمي من خلالهما لونين غنائيين يواصلان نهجه في تقديم أعمال تجمع بين جودة الكلمة، وقوة اللحن، وحداثة التوزيع الموسيقي.
ويأتي هذا التعاون امتدادًا لمسيرة فنية ناجحة جمعت حسين الجسمي وياسر بوعلي في عدد من الأغنيات التي رسخت حضورها الجماهيري، وحققت أرقامًا لافتة في نسب الاستماع والمشاهدة، لتشكل إحدى أبرز الشراكات الفنية في الأغنية الخليجية والعربية خلال السنوات الأخيرة.
أغاني حسين الجسميوطرحت الأغنيتان عبر القناة الرسمية للفنان حسين الجسمي في منصة يوتيوب، بالتزامن مع بثهما عبر الإذاعات العربية، وإتاحتهما على مختلف المنصات الموسيقية الرقمية المتخصصة ببث وعرض الأغاني، لتواصلا حضورهما أمام الجمهور في مختلف أنحاء العالم.
ويأتي إطلاق "اختصارًا" و "ما كفاك" بعد النجاح الذي حققته أغنية "اللذاذة"، التي شهدت تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتصدرت قوائم الاستماع والمشاهدة في عدد من الدول العربية، إلى جانب حضورها اللافت على منصة يوتيوب.