سبب وفاة الفنان عادل الفار عن عمر يناهز 64 عامًا
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
رحل عن عالمنا الفنان عادل الفار، منذ قليل، بعد قرابة 23 يومًا في العناية المُركزة، إذ كان يُعاني من مرضية عدة، أدت إلى رحيله عن عمر يناهز 64 عامًا.
وكان الفنان عادل الفار، تحدث في تصريحات تليفزيونية، سابقة، عن معاناته مع مرضه بالكبد، وعدم قدرته على الكلام والدخول في شبه غيبوبة، ثم تطور الأمر للإصابة بسرطان الكبد.
وكان الفنان مصطفى كامل أعلن عبر صفحته الرسمية عبر «فيسبوك»، تفاصيل الحالة الصحية قائلاً: «رجاء من كل الزملاء الدعاء للأخ العزيز والفنان الجميل عادل الفار.. هو حالته الصحية حرجة جدا جدا.. يا رب قادر على كل شيء.. اللهم اشفه واعف عنه».
ولم تمر سوى ساعات قليلة حتى عاد الفنان مصطفى كامل، ليُعلن وفاة الفنان عادل الفار، بعد مسيرة حافلة بالأعمال الفنية.
كان الفنان عادل الفار، في تصريحات متلفزة، عن فقدانه المؤلم لابنه شادي، مشيرًا إلى أنه دخل في خلافات معه بسبب علاقته بأصدقاء السوء، قبل أن يرحل نتيجة إصابته بمرض السكري.
معلومات عن عادل الفاروولد الفنان عادل الفار في 20 ديسمبر 1961، وبدأ مشواره الفني أوائل الثمانينات ودخل عالم السينما في التسعينات، وقدم العديد من الأدوار المميزة كمونولوجيست، قبل أن يُحقق شهرة واسعة، ومن أبرز أعماله: «هيستريا، شجيع السيما، زكية زكريا، بون سواريه، حارة البنات».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفنان عادل الفار وفاة الفنان عادل الفار عادل الفار الفنان عادل الفار
إقرأ أيضاً:
وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
الثورة نت/..
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الخميس، وفاة 6 أطفال غرقا في ولايتي لبراكنه وسط البلاد والحوض الشرقي في الجنوب الشرقي، خلال اليومين الماضيين، داعية السكان إلى توخي الحذر من مخاطر السيول وتجمعات المياه.
وقالت وزارة الداخلية الموريتانية، في بيان، إن 4 أطفال لقوا حتفهم، الثلاثاء، إثر غرقهم في بركة مياه ببلدة أغشوركت التابعة لولاية لبراكنه، حسب وكالة الأناضول.
وأضافت أن طفلين آخرين توفيا غرقا، مساء أمس الأربعاء، في مدينة تمبدغه بولاية الحوض الشرقي.
ودعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر من مخاطر الغرق الناجمة عن التساقطات المطرية الموسمية، التي تؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من المياه وتشكّل برك ومستنقعات ومنخفضات.
وحثت السكان على تجنب الإقامة أو ممارسة أي نشاط داخل مجاري الأودية أو في مناطق تجمع مياه السيول، والامتناع عن عبور مجاري المياه أثناء تدفق السيول أو فيضان الأنهار.
وتشهد موريتانيا سنويا، بين شهري يوليو وأكتوبر، موسم أمطار غزيرة يتسبب في وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية في بعض المناطق، نتيجة السيول والفيضانات.