بوابة الفجر:
2026-07-24@12:44:48 GMT

بطل مونديال 2010 يحدد موعد اعتزاله

تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT

 

أعلن نادي إشبيلية، أن نجمه المخضرم خيسوس نافاس، سيسدل الستار على مسيرته مع كرة القدم في 30 ديسمبر/كانون أول المقبل، على ملعب رامون سانشيز بيثخوان.

بطل مونديال 2010 يحدد موعد اعتزاله

وأوضح النادي الأندلسي أن هذا اليوم سيكون "اللحظة التي يودع فيها خيسوس نافاس، نادي إشبيلية".

وتابع بيان إشبيلية "الأسطورة الأكبر الذي قدم الكثير للفريق الأندلسي وللكرة الإسبانية والعالمية، يستحق حدثا فريدا من نوعه، وهكذا سيكون".

بيان من هيئة التحكيم الإنجليزية حول صاحب إهانة كلوب أتلتيكو مدريد محروم من جهود مولينا

وأضاف "الحدث الذي سيتواجد فيه جميع المنتمين لإشبيلية، وكذلك جميع أولئك الذين يمثلون الكثير لقائدنا، أسطورتنا".

كما أكد البيان أن "الحدث سيكون خاصا ومليئا بالمشاعر والسحر والمفاجآت أيضا، ولكن بشكل خاص سيكون حدثا من أجل خيسوس نافاس أمام جماهيره".

وشدد "سيكشف تباعا عن المزيد من التفاصيل لهذا اليوم التاريخي للأسطورة الأكبر لإشبيلية".

وكان نافاس قد تم تكريمه هذا الأسبوع خلال حفل سنوي خاص بمنطقة فيافرانكا، مسقط رأسه، في الوقت الذي أعلن فيه عمدة إشبيلية، خوسيه لويس سانث، أن اللاعب سيتم تقليده بميدالية المدينة في يوم اعتزاله.

ويعد صاحب 39 عاما من أساطير النادي الأندلسي، الذي بدأ مسيرته معه في 2003 وحتى 2013، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي على مدار 4 سنوات، ثم عاد إلى بيته مرة أخرى حتى اليوم.

وعلى مدار تلك السنوات بقميص إشبيلية، يمتلك نافاس الرقم القياسي في عدد المباريات التي خاضها والتي وصلت إلى 700 في جميع البطولات، وسجل خلالها 38 هدفا، وصنع 119 آخرين.

كما حصد الظهير المخضرم 8 ألقاب مع إشبيلية بواقع 2 في كأس الملك و4 في الدوري الأوروبي، ولقب في كأس السوبر الإسباني، ومثله في السوبر الأوروبي.

أما على صعيد منتخب إسبانيا، يعد نافاس أحد عناصر الجيل الذهبي الذي فاز بلقبي كأس العالم 2010 ويورو 2012، كما شارك في تتويج الإسبان بلقبي دوري الأمم العام الماضي، واليورو هذا العام مع لويس دي لا فوينتي.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • نهاية رحلة المحارب.. أوتامندي يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع الأرجنتين
  • موعد أذان الظهر.. مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الجمعة 24-7-2026
  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • ترامب: تعويض أي أضرار تلحق بالسفن والشحنات سيكون من الأموال الإيرانية المجمدة
  • موعد صلاة الجمعة ومواقيت الصلاة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 في القاهرة والمحافظات
  • صابر الرباعي عن اعتزاله: محبش أوصل لمرحلة إني أضعف فنيا وجسديا
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • أردوغان يشن هجوماً حاداً على نتنياهو: “رأس شبكة إبادة ومصيره سيكون كمصير هتلر”.