موقع 24:
2026-07-24@04:43:05 GMT

ما هي نقاط الاتفاق والاختلاف بين روسيا وإيران؟

تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT

ما هي نقاط الاتفاق والاختلاف بين روسيا وإيران؟

تناول إميل أفدالياني، أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأوروبية في تبليسي، جورجيا، العلاقة المعقدة بين إيران وروسيا، والتحالف القائم بينهما في سياق التحولات الجيوسياسية الأوسع، مسلطاً الضوء على تعاونهما الحالي والتوترات الكامنة، بينما يمضيان قدماً نحو توقيع معاهدة شراكة استراتيجية جديدة.

تسعى كلتا الدولتين إلى الاستفادة من مصالحهما المشتركة مع الحفاظ على المرونة






واستهل أفدالياني مقاله في موقع "آسيا تايمز" بالإشارة إلى معاهدة الشراكة الاستراتيجية المتوقع أن توقع عليها إيران وروسيا في وقت لاحق من هذا العام.

وتعكس هذه المعاهدة، التي تهدف إلى تحديث إطار التعاون بينهما منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، استجابة الدولتين للديناميكيات العالمية المتغيرة، بما في ذلك حرب أوكرانيا، وتدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، وزيادة التوترات بين الولايات المتحدة والصين.
وأكد أفدالياني الطريقة التي أعادت بها هذه العوامل تعريف وجهة نظر موسكو تجاه طهران، وحولتها إلى شريك رئيس في تحول روسيا نحو آسيا.

 

How allied are Iran and Russia really? https://t.co/RbzwgaYNQT @asiatimesonline aracılığıyla

— Tarık Oğuzlu (@TarikOguzlu) November 21, 2024


تتقاسم روسيا وإيران، الدولتان الخاضعتان لعقوبات شديدة، مصالح مشتركة في مواجهة الهيمنة الغربية وإعادة معايرة هياكل القوة العالمية. ترى روسيا أن الموقع الجغرافي لطهران يوفر لها وصولاً حاسماً إلى المحيط الهندي وشرق أفريقيا، مما يجعل إيران شريكاً محورياً في الحسابات الاستراتيجية لموسكو.

آفاق التعاون الموسَّع

ولفت الكاتب النظر إلى العديد من المجالات المحتملة للتعاون الموسع بموجب المعاهدة المرتقبَة. وتسعى الدولتان إلى تعزيز معارضتهما للحكم العالمي الذي يقوده الغرب من خلال دعم الارتباطات المتعددة الأقطاب، مثل مجموعة البريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون.

How allied are Iran and Russia really? https://t.co/k6Dcth0N0Z pic.twitter.com/ocG5vEyc5Q

— Asia Times (@asiatimesonline) November 19, 2024


ومن المتوقع أيضاً أن تتعاونا في تيسير التجارة، بما في ذلك نظام الدفع للمعاملات بالعملات الوطنية. بالإضافة إلى ذلك، فإن تركيزهما على تطوير ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب يؤكد رغبتهما في تحقيق تكامل اقتصادي أكبر.
وقال الكاتب إن التعاون العسكري يشمل حجر الزاوية الآخر في شراكة البلدين، مشيراً إلى تزويد إيران لروسيا بصواريخ باليستية وطائرات دون طيار، إلى جانب اعتراف روسيا بإدراج التعاون الدفاعي في المعاهدة. وتسلط استراتيجيات الأمن الإقليمي، مثل "مبادرة 3+3" التي تشمل دول جنوب القوقاز، الضوء بشكل أكبر على مصالحهما المشتركة في إبقاء النفوذ الغربي تحت السيطرة.

القيود والتنافس

رغم هذا التوافق الروسي الإيراني، يؤكد أفدالياني أن شراكتهما تخضع لعلاقة براغماتية وليست تحالفاً رسمياً، حيث يقدر كلا البلدين ميزة المرونة في سياساتهما الخارجية، وتجنب الالتزامات التي قد تقيد خياراتهما.
وتتجلى هذه البراغماتية في موقف روسيا الحذر بشأن مبيعات الأسلحة إلى إيران، مثل التأخير في تسليم المقاتلات من طراز سو-35.

 

Russia-Iran Defense Cooperation: A New Era of Strategic Alignment

- Russia, trying to wriggle out of sanctions imposed following its actions in Ukraine, has discovered a good old friend in Iran-a longtime partner on the problem of economic survival.

- Iran gets beyond Russian… pic.twitter.com/DjDT2NSoWi

— Samvada World (@SamvadaWorld) November 18, 2024


كما تختبر المنافسة في مجال البنية الأساسية هذه الشراكة. على سبيل المثال، يتعارض دعم روسيا لممر زنغزور، الذي يربط أذربيجان بإقليم نخجوان، مع المصالح الإيرانية حيث تنظر طهران إلى هذا المشروع بوصفه تهديداً لنفوذها وعلاقاتها مع أرمينيا.
وتكمن إحدى أهم نقاط الاختلاف في علاقة روسيا بإسرائيل. وأوضح الكاتب أن موسكو تجنبت تاريخياً الوقوف إلى جانب إيران في تنافسها مع إسرائيل، وهو ما يعكس علاقاتها الطويلة الأمد مع الدولة اليهودية. وحتى مع تنامي التوترات مع إسرائيل بسبب حرب أوكرانيا، يظل من غير المرجح أن تدعم روسيا إيران عسكرياً في صراع مباشر.

معادلة جيوسياسية معقدة وأوضح الكاتب أن العلاقة الروسية الإيرانية تتشكل من خلال معارضتهما المشتركة للهيمنة الغربية لكنها تظل محفوفة بالشكوك المتبادلة. على سبيل المثال، تشعر روسيا بالقلق إزاء جهود إيران لتنويع علاقاتها الخارجية، خاصة إذا سعت إيران إلى إعادة التواصل مع الغرب.
على نحو مماثل، ينظر المسؤولون الإيرانيون إلى دعم روسيا بوصفه انتهازياً جزئياً، مشيرين إلى تغيير موقف موسكو فيما يتصل ببرنامجها النووي في سعيها إلى الضغط على الغرب في خضم الصراع في أوكرانيا.
ورغم هذه التضاربات الثانوية على مستوى تطوير العلاقات الخارجية، يرى أفدالياني إن الشراكة تمضي قدماً، إذ تسعى كلتا الدولتين إلى الاستفادة من مصالحهما المشتركة مع الحفاظ على المرونة، مؤكدًا أن المعاهدة المرتقبة ستعزز الشراكة الاستراتيجية التي توازن بين تعاونهما وتنافسهما حيث تسعى موسكو وطهران إلى تعزيز روابطهما مع الاحتفاظ بحرية المناورة بشكل مستقل بشأن القضايا الإقليمية.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيران وإسرائيل الحرب الأوكرانية

إقرأ أيضاً:

روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

روسيا – تقدم الاتحاد الروسي لألعاب القوى بطعن رسمي أمام محكمة التحكيم الرياضية اعتراضا على قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى القاضي بتمديد إيقاف الروس عن المشاركة في البطولات الدولية.

وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.

وأكد البيان أن قرار الاتحاد الدولي يمثل، من وجهة نظره، إجراء تمييزيا يمس الحقوق الأساسية لألعاب القوى الروسية، ويحرم الرياضيين الروس من حقهم في المنافسة على الساحة الدولية، مشددا على أن الاتحاد سيواصل اتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة للدفاع عن مصالح لاعبيه.

وكان وزير الرياضة الروسي ميخائيل ديغتياريف أعلن، في مارس الفائت، رفع جميع العقوبات المرتبطة بقضايا المنشطات عن الاتحاد الروسي لألعاب القوى، موضحا أن الاتحاد استوفى كافة المتطلبات التي فرضها الاتحاد الدولي، بعد تنفيذ 34 شرطا استراتيجيا وإصلاح منظومة مكافحة المنشطات وتحديث آليات الإدارة خلال فترة الإيقاف التي استمرت ثلاث سنوات، وهو ما نال إشادة وحدة نزاهة ألعاب القوى والخبراء المستقلين.

كما أشار ديغتياريف إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية أعادت، في 7 يوليو الجاري، اللجنة الأولمبية الروسية إلى عضويتها الكاملة، وألغت توصياتها السابقة الصادرة عام 2023 بشأن مشاركة الرياضيين الروس بصفة محايدة ومنعهم من المنافسات الجماعية.

وأضاف أن اللجنة الأولمبية الدولية رفعت أيضا القيود المفروضة على استضافة روسيا للبطولات الدولية، فيما سيواصل الوكالة الدولية للاختبارات الإشراف مؤقتا على فحوصات الرياضيين الروس إلى حين استعادة الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات كامل صلاحياتها.

واعتبر وزير الرياضة الروسي أن هذه الخطوات جاءت نتيجة جهود قانونية ودبلوماسية متواصلة، مؤكدا أنها تمثل رسالة واضحة للاتحادات الرياضية الدولية بضرورة إعادة جميع الرياضيين الروس إلى المنافسات.

وأوضح كذلك أن أكثر من 20 اتحادا رياضيا دوليا يسمح حاليا بمشاركة الناشئين الروس تحت العلم والنشيد الوطني، فيما تتيح 10 اتحادات مشاركة جميع الرياضيين الروس دون قيود، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تنفيذ قرارات اللجنة الأولمبية الدولية داخل مختلف الاتحادات الدولية، استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها أولمبياد الشباب في السنغال 2026، ثم التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • المكلا يُلحق بالسد أول خسارة.. واتحاد إب يفوز على شباب البيضاء في دوري القدم
  • انطلاق بطولة روسيا لألعاب القوى بمشاركة 800 رياضي في يكاترينبورغ
  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • التصويت بالإجماع على نقاط الدورة الاستثنائية لجماعة تمصلوحت ومصادقة على مشاريع تنموية واتفاقية للنقل المدرسي
  • مؤشر بورصة مسقط يرتفع 5 نقاط والقيمة السوقية عند 37.17 مليار ريال
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • المكلا يُسقط السد بثنائية واتحاد إب يحقق انتصاره الأول في الدوري اليمني
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%