هدوء ما قبل العاصفة.. حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الجمعة
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تفاصيل حالة الطقس المتوقعة على جميع أنحاء البلاد ليوم الجمعة 22 نوفمبر 2024. ومن المتوقع أن يسود طقس معتدل نهارًا على القاهرة الكبرى، الوجه البحري، السواحل الشمالية، جنوب سيناء، وجنوب البلاد، بينما يكون الطقس مائلًا للبرودة ليلاً على كافة الأنحاء.
التغيرات الجوية المتوقعةانخفاض درجات الحرارة: من المتوقع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة بقيم تصل إلى 4 درجات مئوية.سقوط الأمطار: تتراوح شدة الأمطار بين الخفيفة والمتوسطة على شمال مصر وحتى مناطق من شمال الصعيد.نشاط الرياح: حذرت الهيئة من نشاط الرياح الذي يزيد من الإحساس ببرودة الطقس، خاصة خلال ساعات الليل المتأخرة.الشبورة المائية: تكون الشبورة المائية صباحًا على الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية.
اضطراب الملاحة البحرية
البحر المتوسط: خرائط الطقس تشير إلى اضطراب شديد في الملاحة البحرية، مع ارتفاع الأمواج إلى 5 أمتار فوق سطح البحر.البحر الأحمر: حالة البحر تكون معتدلة، مع ارتفاع أمواج يتراوح بين 1.5 و2.25 متر.تفاصيل حالة البحرين
البحر المتوسط: حالة البحر خفيفة إلى معتدلة، مع ارتفاع أمواج بين متر و1.75 متر، والرياح السطحية جنوبية غربية إلى جنوبية شرقية.البحر الأحمر: حالة البحر معتدلة، وارتفاع الأمواج يتراوح بين 1.5 متر و2.25 متر، مع رياح سطحية شمالية غربية.نصائح وتحذيرات للمواطنين
اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة برودة الطقس، خصوصًا خلال ساعات الليل المتأخرة.توخي الحذر عند القيادة صباحًا بسبب تكون الشبورة المائية.تجنب الأنشطة البحرية في البحر المتوسط بسبب اضطراب الأمواج.الاستعداد لمواجهة التغيرات المناخية الناجمة عن الأمطار وانخفاض درجات الحرارة.وتهيب الهيئة العامة للأرصاد الجوية بالمواطنين الالتزام بالإرشادات والتوجيهات لضمان سلامتهم خلال هذه الظروف الجوية المتقلبة.
بيان درجات الحرارة اليوم:القاهرة 27 186 أكتوبر 26 15بنهــــا 26 17دمنهور 25 16وادي النطرون 27 16كفر الشيخ 26 15المنصورة 25 16الزقازيق 27 17شبين الكوم 26 17طنطا 26 16دمياط 25 16بورسعيد 26 16الإسماعيلية 26 15السويس 26 15العريش 27 14رفح 26 13رأس سدر 27 14نخل 24 08كاترين 20 07الطور 25 19طابا 25 16شرم الشيخ 28 19الإسكندرية 26 14العلمين 25 15مطروح 24 16السلوم 24 12سيوة 26 13رأس غارب 28 18الغردقة 29 19سفاجا 28 18مرسى علم 29 19الشلاتين 29 17حلايب 27 19أبو رماد 27 19رأس حدربة 26 20الفيوم 27 14بني سويف 27 13المنيا 27 13أسيوط 28 14سوهاج 28 13قنا 29 14الأقصر 30 14أسوان 28 15الوادى الجديد 28 11أبوسمبل 27 16
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطقس حالة الطقس درجات الحرارة التغيرات الجوية انخفاض درجات الحرارة درجات الحرارة حالة البحر
إقرأ أيضاً:
حرائق ودرجات حرارة قياسية تضرب المتوسط.. صيف ملتهب من فرنسا إلى تونس
تواصل فرق الإطفاء والطوارئ في دول حوض البحر المتوسط مواجهة موجة حر استثنائية تسببت في اندلاع حرائق غابات واسعة امتدت من فرنسا وإسبانيا إلى الجزائر، بينما أدت درجات الحرارة القياسية في تونس إلى ضغوط كبيرة على شبكات الكهرباء.
وتأتي هذه التطورات في وقت حذر فيه المركز الأمريكي للتنبؤ بالمناخ من تصاعد قوة ظاهرة “النينيو” حتى نهاية العام، مع توقعات بحدوث ظاهرة شديدة القوة خلال الفترة المقبلة قد تكون من بين الأكبر تاريخيًا منذ عام 1950.
حرائق واسعة في أوروبا
تسببت موجات الحر المتتالية في أوروبا باندلاع حرائق واسعة التهمت مساحات كبيرة من الغابات والأراضي، متجاوزة المتوسط السنوي المسجل خلال العقدين الماضيين.
وفي فرنسا، طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمًا رسميًا من الاتحاد الأوروبي لمواجهة الحرائق المستعرة، خصوصًا في منطقة جيروند جنوب غربي البلاد، حيث جرى إخلاء أكثر من 10 آلاف شخص بعد احتراق نحو 6 آلاف فدان.
وأكد ماكرون الاستعانة بتعزيزات تشمل طائرات ومروحيات إطفاء من كرواتيا والبرتغال والتشيك وسلوفاكيا للمساعدة في السيطرة على النيران.
وفي إقليم فار جنوب شرق فرنسا، أدى حريق آخر إلى إجلاء نحو 400 شخص وتضرر عشرات المنازل، قبل أن تساعد درجات الحرارة الأقل وتراجع سرعة الرياح في تحسين جهود السيطرة على الحريق.
أما في إسبانيا، فقد أعلنت السلطات تراجعًا جزئيًا في أسوأ حريق غابات شهدته البلاد هذا العام بمنطقة وادي الحجارة “غوادالاخارا”، بعدما التهم نحو 32 ألف هكتار وتسبب في إخلاء 34 بلدية.
وحذرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية من استمرار خطر الحرائق عند مستويات “عالية جدًا أو قصوى” في معظم مناطق البلاد.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن بلاده سجلت 22 حريقًا كبيرًا خلال العام الجاري، التهمت مساحة تجاوزت 100 ألف هكتار.
الجزائر تعلن تحسن الوضع بعد مئات الحرائق
وفي شمال إفريقيا، أعلن وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود السيطرة على جميع الحرائق التي شكلت خطرًا على السكان والممتلكات، مؤكدًا أن الوضع الميداني شهد “تحسنًا ملحوظًا”، مع استمرار التعامل مع بؤر محدودة.
وأوضح سعيود أن الجزائر سجلت أكثر من 160 حريقًا خلال الفترة الأخيرة في عدة ولايات، مشيرًا إلى الحفاظ على السلامة العامة عبر تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة ومروحية تابعة للجيش والحماية المدنية.
كما قررت السلطات تشكيل لجان خاصة لإحصاء الأضرار تمهيدًا لتعويض المتضررين.
واندلعت الحرائق مساء الثلاثاء في منطقة “سيرايدي” بولاية عنابة، فيما قالت الحماية المدنية الجزائرية إنها واصلت جهود إخماد الحريق، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل “احترازي”.
ونقلت أجهزة الإسعاف الجزائرية أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات التي تحدثت عن تضرر 150 منزلًا وإجلاء سكانها بسبب الحرائق.
وأعلنت وزارة الداخلية الجزائرية تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق، فيما سجلت الحماية المدنية نحو 1550 حريقًا خلال 12 يومًا.
تونس تواجه ضغط الحرارة على الكهرباء
وفي تونس، تسببت موجة الحر في اندلاع مئات الحرائق في الغابات والأعشاب والمحاصيل الزراعية، وسط تأثير الرياح الجافة وارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت 45 درجة مئوية في مناطق عدة.
وأعلنت الحماية المدنية التونسية تسجيل نحو 600 حريق خلال 48 ساعة فقط، مع استمرار عمليات الإخماد لمنع وصول النيران إلى المناطق السكنية.
وبحسب المرصد التونسي للطقس والمناخ، سجلت مدينة القيروان 49.6 درجة مئوية الثلاثاء، لتصبح ثاني أكثر مدن العالم حرارة في ذلك اليوم.
وأدى الارتفاع القياسي في درجات الحرارة إلى زيادة الطلب على الكهرباء ليصل إلى نحو 6000 ميغاوات بسبب الاستخدام المكثف لمكيفات الهواء.
ولتفادي انهيار شبكة الكهرباء، لجأت السلطات إلى قطع دوري للتيار في مناطق واسعة، ما تسبب في استياء شعبي وخسائر لبعض المؤسسات التجارية والمصانع.
“النينيو” يزيد المخاوف المناخية
تزامن انتشار الحرائق مع تحذيرات المركز الأمريكي للتنبؤ بالمناخ من أن ظاهرة “النينيو” ستواصل تعزيز قوتها حتى نهاية العام، مع احتمال بنسبة 97% لاستمرارها حتى بداية ربيع 2027.
وقال المركز إن هناك احتمالًا بنسبة 81% لحدوث ظاهرة “نينيو” شديدة القوة خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر، لتكون ضمن أكبر الظواهر المسجلة منذ عام 1950.
كما أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن ظروف “النينيو” ظهرت في المحيط الهادئ المداري، متوقعة زيادة قوتها خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يرفع احتمالات موجات الحر والجفاف والأمطار الغزيرة والظواهر الجوية المتطرفة في مناطق مختلفة من العالم.
وأشارت المنظمة إلى أن تحديثاتها المناخية تتوقع تطور الظاهرة وتحولها إلى حالة قوية خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026، مع استمرار ارتفاع درجات حرارة سطح البحر في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي.