مأساة تهز الحديدة: وفاة أسرة كاملة بهذا الأمر
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
شمسان بوست / خاص:
شهدت محافظة الحديدة يومًا حزينًا بعدما لقي الأستاذ إسماعيل زين وأفراد عائلته حتفهم في حادثة غرق مأساوية بوادي مور في منطقة تهامة.
الحادثة وقعت عندما قررت الأسرة قضاء يوم للنزهة والراحة بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية، لكن الفرحة سرعان ما تحولت إلى مأساة أليمة. فقد توفي الأستاذ إسماعيل مع أربعة من أولاده وأخيه، في مشهد هزّ قلوب أهالي المنطقة وأثار موجة من الحزن العميق.
مصادر محلية أفادت بأن الأسرة كانت تستمتع بأجواء الطبيعة في الوادي، لكن تيارات المياه الغادرة كانت أقوى من توقعاتهم. الجهود المبذولة لإنقاذهم لم تُكلل بالنجاح، وبدلاً من يوم جميل للأسرة، انتهى الأمر بفقدان ستة أرواح في حادث أليم.
الحادثة أثارت تساؤلات عن ضرورة توخي الحذر عند زيارة الأماكن الطبيعية، خاصة في ظل تقلبات الطقس ووجود تيارات مائية خطيرة في بعض المناطق.
أهالي المنطقة عبّروا عن حزنهم البالغ وتعازيهم لعائلة الفقيدين، مطالبين الجهات المعنية بتعزيز إجراءات السلامة في مثل هذه المواقع لتجنب تكرار مثل هذه الكوارث المأساوية مستقبلاً.
رحم الله الفقيدين وألهم ذويهم الصبر والسلوان.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
رأس مال المؤمن ونجاته بعد الممات.. خطيب المسجد الحرام يوصي بهذا العمل
قال الشيخ الدكتور بندر بليلة، إمام وخطيب المسجد الحرام، إن الثبات على دينِ اللَّه هو رأْس مال المؤمنِ في هذه الحياة، وسبِيل نجاته بعد الممات، وأَنَّ قدم الإِسلام، لا تثبت إِلَّا على قنطرة التسليم والاستسلام.
وأوضح " بليلة" خلال الجمعة الثانية من شهر صفر اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة، أنه مع تعاقب الأعوام، وتباعد الأزمان عن نورِ مشكاة خيرِ الأنام، توالت المِحنْ، وعمَّت الفتن، وتنوعت الشبهات، وتكاثرت الشهوات.
وتابع: وازدادت الصوارِف وتوالت الملهِيات، فعن أَنسٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يأْتي عليكم زمان إِلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم" أَخرجه البخارِي.
وأشار إلى أن أَعظم المصائب التي تلحق المؤمن ليس في نقصِ الأموال والأرزاقِ، لكن المصيبة العظمى، والبليَّة الكبرى، هي الفتنة في الدينِ، وزعزعة اليقينِ، ولهذا كان نبِينا يكثر من الدعاء بِقوله: "ولا تجعل مصيبتنا في ديننا".
وأكد أنه ينبغي على كل مسلم، حرِيص على سلامة دينه، يرجو لقاء ربه، أَن يتمسك بِما يحفظ عليه إيمانه، ويتشبث بما يحمي له توحيده، وأساس ذلك وأصله وأولاه، دعاء الله جل في علاه، فلا ثبات لمن لم يثبته مولاه.
أهم أسباب الثباتونبه إلى أن من أهم أسباب الثبات على دين الله، تعاهد القرآن الكريم بالتلاوة لحروفه، والتدبر لآياته، وبالتفقه في معانيه، والعمل بما جاء فيه، ثم باستذكار قصص الصالحين، من السابقين الأولين.
وأردف: والسلف الماضين، من الأنبياء والمرسلين، ومن تبعهم بإحسان على مر السنين، منوهًا بأن التمسك بِكتابِه، ولزوم الجماعة، ونبذ الشقاق والفرقة، والبعد عن مواطنِ الشبهة والشهوات، واجتناب مجالسِ اللهوِ والمغرِيات، يسلم للعبد دينه، وتصفو له سرِيرته.
وأفاد ، قائلًا: "فالله الله في الالتزام بِالكتاب والسنة، على منهجِ سلف الأمة، والبعد عن أهلِ الزيغِ والبِدعة، ثمَّ عليكم بِالصبرِ، فإِنَّ الصابِر على دينه زمن الفتنِ، كالقابِضِ على الجمرِ".