الجمارك تستعد لإطلاق منصة إلكترونية للشكاوى لتحقيق المزيد من الشفافية والحوكمة
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
بدأت مصلحة الجمارك فى إعداد منظومة إلكترونية للشكاوى وتم الانتهاء من إعداد الوثيقة الفنية للمتطلبات الفنية لتلك المنظومة وذلك لتلقي وفحص وتوجيه جميع الشكاوى والرد عليها إلكترونيًا مع ضمان ألا يضار الشاكى جراء تقدمه بشكواه طالما اتفقت ومعايير الحق في التقدم بها.
ويتضمن نطاق منظومة الشكاوى الجارى تنفيذها على : ـ
• الشكاوى المقدمة من المتعاملين مع الجمارك
التوكيلات الملاحية ووكلاء الشحن .
أصحاب الشأن .
المستخلصين ومندوبيهم .
• الشكاوى المقدمة من الجهات الحكومية والرسمية
هيئات الموانئ .
الجهات الخازنة .
مصلحة الضرائب
الجهات الرقابية (سلامة الغذاء – الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات – مصلحة الكيمياء).
• الشكاوى المقدمة من الإدارات الجمركية
• الشكاوى المقدمة من موظفي الجمارك
• الشكاوى الخاصة بمكافحة الفساد
• الشكاوى المقدمة من وحدة دعم المصدرين والمنتجين بمصلحة الجمارك .
• فرز وتصنيف وتوزيع الشكاوى .
• الرد على الشكاوى .
• تقارير متابعة حالة الشكاوى .
مستخدمي التطبيق
• صاحب الشأن أوالمفوض عنه أو من ينوب عنه.
• المخلص الجمركي أو من ينوب عنه.
• الوكيل الملاحي أو من ينوب عنه.
• وكيل شحن أو من ينوب عنه.
• الهيئات / الوزارات / السفارات أو من ينوب عنها .
• أحد جهات المجتمع المينائى .
• الادارات الجمركية وموظفى الجمارك .
• موظفى الجمارك .
وتقوم المنظومة على ( تلقى الشكاوى – الفرز والتصنيف الآلي للشكاوى – توزيع الشكاوى إلكترونيا – الرد على الشكاوى – اتاحة تقارير للمتابعة والتقييم - الربط مع كافة تطبيقات الشكاوى المعمول بها بالمصلحة – الربط مع منصة الشكاوى بمجلس الوزراء .
ان اطلاق مصلحة الجمارك منظومة الشكاوى خطوة جديدة نحو تحقيق المزيد من الشفافية والحوكمة والوقوف على نقاط الضعف والاختناق من أجل تحقيق المزيد من رضاء العاملين والمتعاملين مع الجمارك وتحقيق أهداف المصلحة فى تخفيض زمن الافراج الجمركى والانتهاء من حالات تكدس البضائع بالموانئ وتحقيق أهداف تيسير التجارة وتحقيق العدالة والبت فى الشكاوى الخاصة بالعاملين بالجمارك و مكافحة الفساد .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجمارك الموانئ البضائع الشکاوى المقدمة من
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.