أوقاف أسيوط تفتتح 4 مساجد جديدة في ديروط ومنفلوط والفتح
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
أعلنت مديرية الأوقاف بمحافظة أسيوط، اليوم الجمعة، عن افتتاح 4 مساجد جديدة بمراكز ديروط ومنفلوط والفتح.
وقال الدكتور محمود سعد شاهين وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة أسيوط، إنه تم افتتاح مسجد القاضي بقرية أم القصور بمركز منفلوط، بحضور الشيخ محمد عبد اللطيف محمود، مدير عام الدعوة والمراكز الثقافية بالمديرية، والشيخ ناصر محمد السيد، مدير المتابعة، والشيخ محمد عبد السلام جعفر، مدير إدارة أوقاف منفلوط، والشيخ محمود جميل، مدير مكتب وكيل الوزارة، الذي ألقى خطبة الجمعة.
كما تم افتتاح مسجد أبو دياب بقرية الأكراد بالفتح، بحضور الشيخ أحمد عبد المعز مرزوق، مدير إدارة أوقاف الفتح بحري، ومسجد الواحد الأحد بقرية مسارة بديروط، بعد صيانته وترميمه، بحضور الشيخ محمود عبد المالك، مدير المكتب الفني بالمديرية، ومسجد المنصور بقرية الحوطا الغربية بديروط، بحضور الشيخ عبد الباقي عبد الغني شلقامي، مدير إدارة أوقاف ديروط جنوب، وعدد من رواد المسجد.
تضمنت خطبة الجمعة في جميع المساجد موضوع "أنت عند الله غالٍ"، وشهدت الافتتاحات حضور عدد من القيادات الشعبية والتنفيذية وجموع غفيرة من المصلين، وسط أجواء من البهجة والفرحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط اخبار اسيوط مديرية اوقاف أسيوط أوقاف أسيوط افتتاح مساجد جديدة افتتاح مساجد بحضور الشیخ
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.