تونس - قال السفير التونسي في مصر، محمد بن يوسف، إن بلاده رفضت سياسات صندوق النقد الدولي ولذلك لم تبرم اتفاقيات معه خلال الفترة الماضية، بحسب سبوتنيك.

وكشف السفير التونسي في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك" عن أن شعار الرئيس التونسي خلال الفترة الماضية والحالية هو الإصلاح الاقتصادي، وهذا منهج للرئيس قيس سعيد وليس شعارا انتخابيا، مؤكدا أن البلاد تستهدف نموا بـ2.

5 في المئة خلال عام 2025، وهو رغم صغره مهم جدا، خاصة في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة.

ولفت إلى أن بلاده عملت على ترشيد الاستيراد والاستهلاك، من أجل التوازن الاقتصادي وهو نظام اتبعته مصر سابقا، لذلك سيكون هناك خفض في الميزانية العامة التي تناقش الآن في مجلس النواب، في ظل رفض سياسة الاقتراض من صندوق النقد بعد رفض سياساته التي حاول فرضها على تونس.

وعن التقرب التونسي من المعسكر الشرقي (روسيا والصين) خلال الفترة الماضية، أكد السفير محمد بن يوسف أن توجه تونس تاريخيا هو عدم الاصطفاف في معسكرات سواء غربية أو شرقية، ولكن بلاده تحرص دائما على علاقات متوازنة مع الجميع.

وأكد السفير التونسي أن بلاده لديها علاقات تاريخيّة ومتميزة مع الصين، وبكين تعرف حرص تونس على تلك العلاقات،مشددا على أن علاقة بلاده متوازنة مع روسيا.

وفيما يخص اتفاقية التجارة مع الاتحاد الأوروبي، أكد السفير أن هناك تباحثا بين تونس والاتحاد الأوروبي بشأن الشروط التي لا تضر بسياسات بلاده.مؤكدا في الوقت نفسه أن "75 في المئة من تجارة بلاده هي مع الاتحاد الأوروبي".

Your browser does not support the video tag.

المصدر

المصدر: شبكة الأمة برس

كلمات دلالية: السفیر التونسی

إقرأ أيضاً:

أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل

ذكرت وسائل إعلام رسمية في ماليزيا، نقلا عن وزير خارجية البلاد، أن الخارجية الأمريكية استدعت سفير الدولة الآسيوية لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور تجاه إسرائيل، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.

وقال وزير الخارجية محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ الخارجية الأمريكية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.

وأضاف "هذه كانت دوما سياسة ماليزيا. ولا تعترف سياسة الهجرة لدينا بدولة إسرائيل أو بالكيان الصهيوني. هذا موقفنا دائما".




ونقلت وكالة برناما للأنباء عن محمد قوله في وقت متأخر من أمس الخميس "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا باستخدام جواز سفره الأمريكي. لكن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضا، فطلبنا منه المغادرة".

وحدثت أزمة بعد أن خضعت شبكة سكول، وهي مجتمع "رحالة رقميين" أسسه المستثمر الأمريكي بالاجي سرينيفاسان في ماليزيا، للتدقيق بعد أن قال مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إنها تضم مشاركين من إسرائيل.

ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وماليزيا المعروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.

وأعقب ذلك تحقيق لسلطات الهجرة بشأن شبكة سكول وتبين للسلطات أن جميع المشاركين فيها يحملون وثائق سفر سارية المفعول. ومع ذلك، أغلقت السلطات الشبكة في نهاية المطاف يوم الثلاثاء.




وأرسل ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي لاحقا رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو عبروا فيها عن غضبهم إزاء خطة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لتعقب أي مواطنين إسرائيليين في بلاده وترحيلهم على الفور.

وحثوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وماليزيا.

ودعوا أيضا وزارة الخارجية إلى وقف تمويل برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريبا أمريكيا احترافيا لأفراد الجيش الماليزي، ما لم يتم التراجع عن هذا القرار في غضون 15 يوما.



مقالات مشابهة

  • 673 سفينة و94 بنكا تحت العقوبات.. الاتحاد الأوروبي يصعد ضغوطه على روسيا
  • أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
  • عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين
  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح سابق للرئاسة ووديع الجريء
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • حلمي طولان: جراديشار لا يقارن بوسام.. وأزمة زيزو «نفسية بحتة»
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”