حكم تأخير صلاة العشاء حتى منتصف الليل
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
قالت دار الإفتاء المصرية إن الوارد في الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو أفضلية تأخير العشاء عن أول الوقت إلى ثلث الليل أو نصفه، ومن هذه الأحاديث ما رواه الترمذي عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلأخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ» قال الترمذي: [هذا حديث حسن صحيح] اهـ.
وما رواه أيضًا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأمَرْتُهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوا العِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِهِ»، قال الترمذي: [حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح] اهـ.
حكم تأخير صلاة العشاء
قال الإمام النووي في "المجموع" (3/ 59-60، ط. المنيرية) بعد أن ذكر جملة من الأحاديث في فضيلة التأخير: [فهذه أحاديث صحاح في فضيلة التأخير، وهو مذهب أبي حنيفة وأحمد وإسحاق وآخرين، وحكاه الترمذي عن أكثر العلماء من الصحابة والتابعين، ونقله ابن المنذر عن ابن مسعود وابن عباس والشافعي وأبي حنيفة.. وهو أقوى دليلًا؛ للأحاديث السابقة] اهـ.
وأوضحت الإفتاء أن هذا يكون لمَن يعلم من نفسه أنه إذا أخّرها لا يغلبه نوم ولا كسل، وإلا فيجب عليه تعجيلها، وأداؤها في أول الوقت.
قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (2/ 48، ط. دار المعرفة): [من وجد به قوة على تأخيرها -أي: العشاء-، ولم يغلبه النوم، ولم يشق على أحد من المأمومين، فالتأخير في حقه أفضل، وقد قرر النووي ذلك في "شرح مسلم"، وهو اختيار كثير من أهل الحديث من الشافعية وغيرهم] اهـ.
وشددت الإفتاء على ضرورة التنبيه على أن حساب الليل يبدأ من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، وما بين هذين الوقتين هو الليل، ولمعرفة نصفه تحسب عدد الساعات بين الوقتين وتقسم على اثنين، ثم تضاف قيمة النصف إلى وقت المغرب، فيخرج منه وقت نصف الليل، أو يقسم أثلاثًا ثم تضاف قيمة الثلث إلى وقت المغرب فيخرج وقت ثلث الليل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإفتاء دار الإفتاء العشاء دار الافتاء المصرية صلاة العشاء النبی صلى الله علیه
إقرأ أيضاً:
بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الحرمين الشريفين
تنقل قناتا القرآن الكريم والسنة النبوية، شعائر صلاة الجمعة اليوم من الحرمين الشريفين المسجد الحرام والمسجد النبوي، بحضور آلاف المصلين لأداء صلاة الجمعة.
ودشّن رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، الخطة التشغيلية لموسم العمرة والزيارة لعام 1448هـ بالمسجد النبوي، إيذانًا بانطلاق منظومة متكاملة من الخدمات الدينية والإثرائية، تهدف إلى الارتقاء بتجربة قاصدي المسجد النبوي.
وأكد السديس، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس)، أن الخطة التشغيلية ترتكز على تعزيز جودة الخدمات الدينية، ورفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز التكامل بين الوكالات والإدارات، بما يواكب الأعداد المتزايدة من المعتمرين والزائرين، ويسهم في إثراء تجربتهم الدينية داخل المسجد النبوي.
وأوضح أن الخطة تتضمن حزمة من البرامج والمبادرات الإثرائية والدعوية والتوعوية، إلى جانب تطوير منظومة الخدمات الدينية، بما يحقق مستهدفات القيادة السعودية في العناية بالحرمين الشريفين، ويعزز رسالة المسجد النبوي العلمية والدعوية، ويثري تجربة المعتمرين والزائرين من مختلف أنحاء العالم.