مطالبات للمفوضية الأوروبية بالتحقيق بشأن منصة إكس
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
دعا أعضاء البرلمان الأوروبي، المفوضية الأوروبية إلى التحقيق فيما إذا كان مالك منصة "إكس"، إيلون ماسك، يعزز وصول منشوراته بطريقة تنتهك قانون الاتحاد الأوروبي.
ويستند التحقيق إلى دراسة أجرتها جامعة كوينزلاند في أستراليا، والتي فحصت مدى ظهور منشورات ماسك، خلال الأشهر الأخيرة.
Members of the European Parliament (MEPs) are calling on the European Commission to investigate whether X owner Elon Musk is boosting the reach of his own posts in a manner that violates EU law.
ويعتبر ماسك، الذي يمتلك أيضاً شركتي تسلا وسبيس إكس، مؤيداً رئيسياً للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، وقد تم تعيينه للمشاركة في قيادة وكالة كفاءة حكومية.
ووقع على التحقيق من البرلمان الأوروبي، 42 عضواً في البرلمان الأوروبي من أحزاب الخضر والديمقراطيين الاشتراكيين واليسار والليبراليين ومجموعة حزب الشعب الأوروبي، من يمين الوسط.
ويريد البرلمانيون من المفوضية التحقيق حتى يتمكنوا من تقييم المخاطر بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي. ولم يكن هناك رد في بادئ الأمر من المفوضية.
وكانت منصة "إكس" موضوعاً لمناقشات مستمرة منذ أن اشتراها ملياردير التكنولوجيا ماسك.
وكان ماسك قد انتقد المنصة، قبل أن يشتريها، عندما كان يطلق عليها اسم "تويتر".
وقال إن نهج تويتر لتنفيذ القواعد ضد خطاب الكراهية والتحريض على العنف مقيد للغاية.
ونتيجة لذلك، تم إعادة تنشيط العديد من الحسابات، التي أوقفتها منصة تويتر والتي تنتمي إلى الطيف السياسي اليميني.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية التحقيق تقييم المخاطر إكس خطاب الكراهية والتحريض البرلمان الأوروبي إيلون ماسك إكس
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.