طاقم تحكيم مواجهة الزمالك وبلاك بولز بالكونفدرالية يصل القاهرة غدا
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يصل إلى القاهرة غداً الأحد طاقم التحكيم المكلف بإدارة مباراة الزمالك أمام بلاك بولز بطل موزمبيق، المقرر لها يوم الأربعاء المقبل الموافق 27 نوفمبر الجاري، في الجولة الأولى لمباريات دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
ويتكون طاقم تحكيم اللقاء من، الجيبوتي محمد ديراني حكماً للساحة ويعاونه مواطنيه ليبان عبد الرازق أحمد و إيلياه روبليه درير مساعدين و الجيبوتي محمود ناصر حسين حكماً رابعاً.
واختار "كاف" التنزاني خالد عبد الله محمد مراقباً عاماً على المباراة، في حين يراقب الحكام ميبوتي مويس من الكونغو الديمقراطية، والمنسق العام خوسيه نيفيز من أنجولا.
ومن المقرر أن يكون مسؤولو العلاقات العامة بالنادي في استقبال طاقم التحكيم في مطار القاهرة الدولي.
ويستضيف الزمالك نظيره بلاك بولز بطل موزمبيق في التاسعة مساء يوم الأربعاء الموافق 27 نوفمبر الجاري باستاد القاهرة الدولي.
ويتواجد الزمالك على رأس المجموعة الرابعة رفقة أندية المصري البورسعيدي، وإنيمبا النيجيري وبلاك بولز بطل موزمبيق.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: طاقم تحكيم حكم مباراة الزمالك الزمالك الكونفدرالية بلاك بولز
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.