خاص| الإمارات تخفي معتقلين قسريا رغم انتهاء محكومياتهم
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
كشفت مصدر لـ"عربي21" أن السلطات الإماراتية تخفي قسريا عشرات المعتقلين السياسيين منذ العاشر من تموز/ يوليو الماضي.
وذكر المصدر المقرب من أسر عدد من المعتقلين، أن السلطات أخفت المعتقلين تماما، ومنعتهم من التواصل مع ذويهم منذ حضورهم جلسة النطق بالحكم ضدهم منذ أربعة شهور ونصف، في قضية "لجنة العدالة والكرامة".
واللافت أن الإخفاء القسري طال 25 معتقلا كان من المفترض أن يتم الإفراج الفوري عنهم بعد جلسة النطق بالحكم في 10 تموز/ يوليو الماضي، حيث قضت المحكمة بانقضاء الدعوى الجزائية لـ24 معتقلا، وبراءة آخر.
وبحسب المصدر، فإن النيابة العامة رفضت الأحكام حينها، واستأنفتها مطالبة بإعادة المحاكمة لإنزال أشد العقوبات بالمعتقلين.
وكانت دائرة أمن الدولة بمحكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية، قضت بالسجن المؤبد بحق 43 شخصا، والسجن 10 سنوات بحق 5 متهمين، والسجن 5 سنوات أيضا بحق 5 آخرين.
وأشار المصدر إلى أن قضية الإخفاء القسري الجديدة قد يتم تصعيدها والحديث عنها من قبل منظمات حقوقية قريبا.
مماطلة بالإفراج
وفي تصريح سابق لـ"عربي21"، قال المستشار القضائي محمد بن صقر الزعابي، وهو معارض إماراتي بارز، إن الـ24 شخصا الذين قرر القضاء انقضاء الدعوى ضدهم، كان الأصل أن يُفرج عنهم، لكونهم انتهت أحكامهم قبل سنتين، وبعضهم منذ خمس سنوات في قضية "دعوة الإصلاح"، ولم يفرج عنهم على أساس أنهم في المناصحة".
ويتيح القانون الإماراتي للادعاء العام، وللمتهمين، حق الطعن في الحكم لدى المحكمة الاتحادية العليا في مدة أقصاها شهر.
وحول المتهم الوحيد الذي قضت المحكمة ببراءته، قال المصدر إن المقصود هو رجل الأعمال خلف الرميثي الذي قامت السلطات الأردنية بتسليمه إلى الأردن في آذار/ مارس من العام الماضي.
وأشار المصدر إلى أن الرميثي كان متهما أيضا في قضية "التنظيم السري"، وحُكم عليه بالسجن الغيابي 15 سنة، ولا يُعرف ما إن كان القضاء الإماراتي سيعيد محاكمته في تلك القضية أم لا.
"سياسة ممنهجة"
وتتهم منظمة هيومن رايتس ووتش، ومنظمات حقوقية عديدة، الحكومة الإماراتية بانتهاج سياسة تهدف إلى إبقاء المعتقلين السياسيين في السجن.
وبعد انتهاء جل أحكام السجن في قضية "التنظيم السري" التي اعتقلت على إثرها السلطات العشرات في 2012، فإنه جرى العام الماضي توجيه تهم جديدة لهم، علما بأنهم قيد الاعتقال منذ 12 سنة.
وقال خبير قانوني إماراتي لـ"عربي21" في تصريحات سابقة، إن القضاء الإماراتي أطلق اسم "تنظيم لجنة العدالة والكرامة" على المتهمين في القضية، وأكد أنها قضية جديدة، كمخرج قانوني له لمخالفته الأنظمة المعمول بها في القانون الإماراتي.
وانتهكت الإمارات، بحسب الخبير، المادة 19 من الميثاق العربي لحقوق الإنسان، التي تنص على أنه "لا يمكن محاكمة شخص مرتين بنفس التهمة. يحق لأي شخص يُقام ضده مثل هذا الإجراء أن يطالب بشرعيته بالإفراج عنه"، وهو ما أكد عليه بيان مشترك لـ43 منظمة حقوقية في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وكانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إن الأحكام في قضية "العدالة والكرامة" بُنيت على الأدلة القديمة نفسها المستخدمة في القضية الأولى، دون تقديم أي دليل حقيقي.
كما تم التلاعب بشهادات الشهود وتلقينهم ما يقولونه. وأضافت المنظمة أن هذه المحاكمة رافقها كغيرها العديد من الانتهاكات المنهجية في الإمارات مثل التعذيب الجسدي، والإجبار على التعري، وانتزاع الاعترافات تحت التهديد، والإكراه على التوقيع عليها. بالإضافة إلى ظروف الاحتجاز التعسفية التي تتضمن التعرض لموسيقى صاخبة لفترات طويلة والحرمان من النوم ومنع التواصل مع العالم الخارجي، وعدم تمكين المحامين من مقابلة محاميهم أو التحدث إليهم.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية الإماراتية الإخوان الإمارات محمد بن زايد المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی قضیة
إقرأ أيضاً:
عمومية الشمال تستعرض إنجازات الموسم الماضي
عقد نادي الشمال اجتماع الجمعية العمومية العادية، برئاسة إبراهيم حسين السادة المدير التنفيذي للنادي، حيث ناقش أعضاء الجمعية جدول الأعمال، واستعرضوا أبرز الإنجازات التي حققها النادي خلال الموسم الرياضي الماضي، إلى جانب الخطط المستقبلية لمواصلة مسيرة التطور على مختلف الأصعدة.
واستهلت الجمعية أعمالها بالتصديق على محضر الاجتماع السابق، قبل مناقشة تقرير رئيس النادي، الذي تضمن استعراضًا شاملاً للنجاحات التي حققها الشمال في مختلف الألعاب، بما يتماشى مع الخطة الاستراتيجية للنادي الهادفة إلى المنافسة وتحقيق التميز على المستويات كافة.
كما صادقت الجمعية العمومية على الحساب الختامي للنادي، واطلعت على عدد من الموضوعات الإدارية والتنظيمية، أبرزها مقترح تغيير شعار النادي خلال الفترة المقبلة، حيث حظي المقترح بموافقة أعضاء الجمعية العمومية، تمهيدًا لاعتماده رسميًا وفق الإجراءات المعتمدة، بحيث يتم الحصول على موافقة الأعضاء على الشعار الجديد في حال تغييره.
شمسان : العمل الجماعي
أعرب عبد الله شمسان السادة نائب رئيس نادي الشمال عن سعادته الكبيرة بما حققه النادي خلال الموسم الماضي، مؤكدًا أن النتائج المميزة جاءت ثمرة العمل الجماعي والتخطيط السليم، مشيرًا إلى أن الشمال نجح في تحقيق مراكز متقدمة على مستوى خمس فئات سنية، إلى جانب النتائج الإيجابية التي سجلتها فرق كرة السلة والكرة الطائرة، فضلاً عن إحراز أربع بطولات في الكرة الطائرة الشاطئية، وتحقيق حضور مميز في ألعاب القوى والسباحة.
وأكد نائب رئيس النادي أن هذه الإنجازات جاءت بفضل تضافر جهود مجلس الإدارة والأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، موجهًا الشكر إلى جميع من أسهم في النجاحات التي تحققت خلال الموسم الماضي، ومشددًا على أهمية مواصلة العمل بنفس الروح لتحقيق المزيد من الإنجازات. وفيما يتعلق بفريق كرة القدم، أوضح عبد الله شمسان السادة أن استعدادات الفريق للموسم الجديد تسير وفق البرنامج المعد من قبل الجهاز الفني، مؤكدًا أن الإدارة تعمل حاليًا على تدعيم صفوف الفريق، ومن المنتظر التعاقد مع لاعب أو لاعبين خلال المرحلة المقبلة، بناءً على رؤية المدرب الذي يسعى إلى استقطاب عناصر مميزة قادرة على تقديم الإضافة وتعزيز طموحات الفريق في الموسم الجديد.
السادة: جهود كبيرة
أشاد محمد بدر السادة الرئيس الشرفي لنادي الشمال بالجهود الكبيرة التي بذلتها إدارة النادي منذ عام 2020، مؤكدًا أنها نجحت في إحداث نقلة نوعية على مختلف المستويات، وأسهمت في تطوير النادي حتى أصبح بين مصاف الأندية الكبرى.
وأشار إلى أن تأهل فريق كرة القدم إلى دوري أبطال آسيا للنخبة يمثل إنجازًا تاريخيًا يعكس حجم العمل الذي تم خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الموسم المقبل سيكون أكثر صعوبة، ويتطلب تضافر جهود الجميع من مجلس إدارة وأجهزة فنية ولاعبين وجماهير، من أجل مواصلة مسيرة النجاح والحفاظ على المكانة التي وصل إليها النادي.