متى يصل رونالدو إلى الهدف الألف في مسيرته؟
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
يقترب البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم النصر السعودي من تسجيل ألف هدف خلال مسيرته الكروية، وهو إنجاز غير مسبوق تساءلت صحيفة "أس" الإسبانية عن إمكانية تحقيقه في المستقبل القريب بالنسبة للاعب سيبلغ سن 40 عاما في فبراير/شباط المقبل.
وسجل "الدون" هدفا في المباراة التي خسرها فريقه النصر أمام القادسية (1-2) أمس السبت على ملعب "الأول بارك" في العاصمة الرياض، ضمن الجولة الـ11 من الدوري السعودي.
ورفع اللاعب الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 5 مرات، رصيده من الأهداف في مسيرته الاحترافية ككل إلى 911 هدفا، ما يعني أنه بات بحاجة إلى 89 هدفا أخرى من أجل الوصول إلى هدفه رقم ألف.
احتفلا بنفس الطريقة ????
سيماكان يصنع.. رونالدو يسجل ⚽️ #دوري_روشن_السعودي | #النصر_القادسية pic.twitter.com/CLE7jytZol
— دوري روشن السعودي (@SPL) November 22, 2024
ومنذ ظهوره كلاعب محترف مع سبورتنغ لشبونة عام 2002 حتى الآن سجل كريستيانو أهدافه الـ911 خلال 1252 مباراة مع الأندية التي دافع عن ألوانها ومنتخب البرتغال، وعليه بلغ معدّل تسجيله 0.73 هدف في المباراة الواحدة.
وبالنظر إلى هذا المعدل التهديفي المذهل، يحتاج رونالدو إلى خوض 122 مباراة أخرى كي يسجّل 89 هدفا والوصول إلى هدفه رقم ألف.
ومنذ انتقاله إلى النصر في سوق الانتقالات الشتوية لعام 2023، سجل كريستيانو 92 هدفا في 107 مباريات مع "العالمي" ومنتخب البرتغال، ما يعني أن معدله التهديفي ارتفع إلى 0.86 هدف في المباراة الواحدة، ووفقا لهذه النسبة يحتاج "الدون" إلى 104 مباريات ليصل إلى الهدف المنشود.
وإذا حافظ رونالدو على أرقامه التهديفية الحالية فإنه سيصل إلى هدفه الألف بعد عام و9 أشهر، أي في نهاية أغسطس/آب 2026، وهذا يعني أنه في حال نجاحه بهذه المهمة سيكون قد تجاوز سن الـ42 عاما.
View this post on InstagramA post shared by Cristiano Ronaldo (@cristiano)
وكان رونالدو قلل مؤخرا من أهمية التفكير بهذا الأمر وقال خلال حفل تكريمه من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم "أعيش حياتي يوما بيوم، لم يعد بإمكاني التفكير على المدى البعيد. من الجيد أن أعيش اللحظة الحالية وألاحظ ما الذي قد أفعله في السنوات القليلة القادمة".
وأضاف "قلت علنا إنني أريد الوصول إلى الهدف رقم ألف، يبدو كل شيء سهلا الآن بعد أن وصلت إلى الهدف رقم 900 قبل شهر تقريبا. إن وصلت إلى الهدف الألف فذلك سيكون جيدا، وإن لم أصل فأنا بالفعل اللاعب الأكثر تسجيلا للأهداف في التاريخ".
ورفع رونالدو رصيده من الأهداف في الدوري السعودي للموسم الحالي إلى 7، وضعته في المركز الثالث بعد الفرنسي كريم بنزيمة مهاجم اتحاد جدة (8) والصربي أليكساندر ميتروفيتش مهاجم الهلال (11).
ومنذ بداية موسم 2024-2025 ظهر كريستيانو رونالدو مع النصر في 16 مباراة بجميع البطولات، سجل فيها 11 هدفا وقدّم لزملائه 3 تمريرات حاسمة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات كأس العالم أبطال آسيا أبطال أفريقيا
إقرأ أيضاً:
لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026
ليست كل قصص كأس العالم تكتب بالأهداف أو الألقاب، فخلف مشاهد الاحتفالات وخيبات الإقصاء، توجد حكايات أخرى أقل حضورا، لكنها لا تقل قسوة بالنسبة إلى أصحابها.
فمن بين 1248 لاعبا استدعتهم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حظي معظمهم بفرصة الظهور ولو لدقائق معدودة، بينما انتهت البطولة بالنسبة إلى عدد محدود منهم قبل أن تبدأ فعليا، بعدما بقوا على مقاعد البدلاء طوال ستة أسابيع من المنافسات.
وبين إصابات، وخيارات فنية، ووفرة في البدائل داخل بعض المنتخبات، وجد عدد من الأسماء اللامعة أنفسهم خارج حسابات مدربيهم، رغم ما يملكونه من خبرة أو مكانة في أنديتهم.
نغولو كانتي.. بطل 2018 الذي اكتفى بالمشاهدةكان لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي أبرز الأسماء التي غادرت المونديال من دون مشاركة. فعلى الرغم من دوره التاريخي في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 2018، لم يمنحه المدرب ديدييه ديشان أي فرصة للظهور، حتى في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، لينتهي مشواره في البطولة من مقاعد البدلاء.
قبل عامين فقط، كان كوبي ماينو أساسيا في نهائي بطولة أوروبا 2024 مع المنتخب الإنجليزي، لكن الأمور تغيرت في مونديال 2026. فقد أصبح لاعب الوسط الوحيد بين لاعبي الخطوط في منتخب الأسود الثلاثة الذي لم يشارك بأي دقيقة، بعدما أبعده المرض أيضا عن مباراة المركز الثالث.
دخل المهاجم الإسباني الشاب البطولة وهو يأمل في تسجيل أول ظهور له بقميص لا روخا في كأس العالم، إلا أن الإصابة أبعدته عن المباريات الأولى، وبعد تعافيه فضّل المدرب لويس دي لا فوينتي الإبقاء على تشكيلته التي واصلت طريقها نحو اللقب، ليكتفي مونيوز بمشاهدة الإنجاز من خارج المستطيل الأخضر.
رغم تتويجه بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يحصل دافيد رايا على أي فرصة مع المنتخب الإسباني.
إعلانفقد حافظ أوناي سيمون على مركزه الأساسي طوال البطولة، بعد أداء مميز لم يستقبل خلاله سوى هدف واحد، ليخرج رايا بطلا للعالم دون أن يخوض أي دقيقة.
دخل الحارس الإنجليزي الشاب البطولة بصفته أحد أبرز المواهب الصاعدة، لكنه بقي الخيار الثالث طوال المنافسات.
وحتى عندما قرر توماس توخيل إراحة جوردان بيكفورد والدفع بدين هندرسون في مباراة تحديد المركز الثالث، ظل ترافورد على مقاعد البدلاء حتى صافرة النهاية.
لم يكن طريق غليسون بريمر إلى التشكيلة الأساسية سهلا في ظل ثبات الثنائي غابرييل وماركينيوس في قلب الدفاع البرازيلي. ومع اعتماد الجهاز الفني عليهما في جميع المباريات، أنهى مدافع يوفنتوس البطولة دون أن يشارك في أي دقيقة.
كان رونالد أراوخو من أبرز الغائبين عن أوروغواي في بداية البطولة، بعدما تعرض لإصابة قبل انطلاقها مباشرة، حرمته من خوض أول مباراتين أمام السعودية والرأس الأخضر.
ولم ينجح في العودة قبل خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، لينتهي موندياله دون ظهور.
دخل غريمالدو البطولة بعد موسم ناجح مع باير ليفركوزن، قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، إلا أن تألق مارك كوكوريا في مركز الظهير الأيسر جعل المدرب الإسباني يتمسك بخياراته، ليكتفي غريمالدو بدور المتفرج رغم تتويجه باللقب.
كان غونسالو إيناسيو يأمل في انتزاع فرصة خلال مشوار البرتغال، لكن الانسجام بين روبن دياز وريناتو فيغا في قلب الدفاع جعل المدرب يواصل الاعتماد عليهما، ليبقى مدافع سبورتينغ لشبونة خارج الحسابات طوال البطولة.
اعتقد ماتس فييفر أن إصابة يورين تيمبر قبل انطلاق كأس العالم ستفتح له الباب للمشاركة، لكن المدرب الهولندي واصل الاعتماد على دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن طوال البطولة، ليغادر فييفر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك دون أن يخوض أي دقيقة.