الكرملين: الولايات المتحدة تتخذ خطوات متهورة ويثير التوترات بشأن الصراع في أوكرانيا
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
أكدت الرئاسة الروسية “الكرملين”، أنه على روسيا أن ترد على التصعيد غير المسبوق الذي أثارته الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لـ “القاهرة الإخبارية”.
وشددت الكرملين، على أن العقيدة النووية المحدثة لروسيا إشارة إلى الغرب.
وأوضحت الكرملين، أن الولايات المتحدة تتخذ خطوات متهورة بشكل متزايد مما يثير التوترات بشأن الصراع في أوكرانيا.
أكدت الرئاسة الروسية “الكرملين”، أن روسيا لا تقبل تجميد الصراع في أوكرانيا، موضحة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لإجراء اتصالات ومفاوضات، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لـ“القاهرة الإخبارية”.
بيان الرئاسة الروسية “الكرملين”وأوضحت الرئاسة الروسية “الكرملين”، أن روسيا ترى تحقيق أهداف عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا أمرا ضروريا.
وتابعت الرئاسة الروسية “الكرملين”: "سنتخذ جميع الإجراءات لضمان حماية البنية التحتية الحيوية الروسية بما في ذلك جسر القرم".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكرملين الرئاسة الروسية الإدارة الأمريكية العقيدة النووية الولايات المتحدة الرئاسة الروسیة فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.