استعدادات لافتتاح مطار تعز
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
وخلال الزيارة أكد السامعي أن الزيارة لمطار تعز تأتي للاطلاع على الأعمال الجارية في تأهيل المطار وإنشاء مدرج جديد شرق وغرب المطار بالإضافة إلى تأهيل المدرج السابق وبناء صالة الاستقبال والمغادرة بدلًا مما تم ضربه من قبل تحالف العدوان الأمريكي، السعودي الإماراتي على اليمن.
وعبر عن تمنياته للعاملين في مطار تعز سرعة إنجاز واستكمال الأعمال .
بدوره أشار القائم بأعمال المحافظ المساوى أن أعمال التأهيل جارية في مطار تعز بجهود المخلصين والكوادر الوطنية من المهندسين في هيئة الطيران المدني والأرصاد ترجمة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والمجلس السياسي الأعلى.
وأشار إلى أن الأعمال جارية لإعادة تهيئة فتح مطار تعز الدولي ليكون جاهزاً في استقبال الرحلات الداخلية والخارجية تخفيفاً لمعاناة المواطنين من الحصار والعدوان الذي يُشن على اليمن على مدى عشر سنوات.
وقال "ترون عدد من المرافق الخدمية التابعة لمطار تعز تعرضت لاستهداف من قبل غارات العدوان وسيتعافى اليمن وسينتصر ويتم إعادة إعمار المنشآت المدنية التي تضررت وتم قصفها"، مشددًا على ضرورة تكامل الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لاستكمال مطار تعز الدولي وإعادة فتحه واستئناف الرحلات الداخلية والخارجية.
فيما أشار مدير عام مطار تعز نبيل أحمد شمسان ومساعد مدير عام المطار للشئون الفنية المهندس بشير الحكيمي إلى اهتمام المجلس السياسي الأعلى وقيادتي وزارة النقل والأشغال والهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بإعادة جاهزية مطار تعز الدولي مرحلياً.
وأشاد بالدعم والإشراف المباشر على سير العمل من قبل القائم بأعمال المحافظ وبدور المكاتب التنفيذية المعنية برفد إدارة عام المطار بالآلات والمعدات التي سهلت إنجاز الأعمال التمهيدية للمدرج الجنوبي الشمالي.
وبين شمسان أنه تم الانتهاء من كافة الدراسات والتصاميم الخاصة بالمدرج الشرقي الغربي المزمع تنفيذه، وما يزال القرض الخاص بتمويل تنفيذه من قبل الصندوق العربي للإنماء قائماً وسيتم البدء بتنفيذه عند وصول اعتمادات التمويل.
وكان السامعي والمساوى، استمعا من المعنيين إلى شرح مختصر عن دراسة متطلبات التشغيل الأولى للمطار من حيث بناء مبنى ترحيل وصالتي وصول ومغادرة وكافة المباني التشغيلية للمطار وكذا التجهيزات الفنية والملاحية والأمنية اللازمة للتشغيل.
واطلع على الأعمال التمهيدية التي تم إنجازها بالمدرج من تنظيف الأتربة والمواد المتفككة من طبقة الرصف بالمدرج وأعمال المسح على جانبي المدرج لتصريف مياه الأمطار.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد الوزراء- فى بيان مشترك اليوم /الخميس/- أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأكدوا ان القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا التأكيد على رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.