تأكيد عراقي-أمريكي على توطيد العلاقات في الطاقة والتعليم والأمن
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد شدد خلال لقاء جمعه اليوم الأحد بالسفيرة الأمريكية لدى العراق على أهمية توطيد التعاون الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن.
اللقاء، الذي عُقد في قصر بغداد بمناسبة انتهاء مهام السفيرة إلينا رومانسكي، حمل إشادة من الرئيس رشيد بدور السفيرة خلال فترة عملها، متمنيًا لها النجاح في مهامها المستقبلية.
وأشار الرئيس العراقي إلى ضرورة تعزيز مجالات الشراكة الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، مع التركيز على ملفات حيوية تشمل الطاقة، التعليم، الاقتصاد، إلى جانب قضايا ذات طابع سياسي وأمني.
وأكد رشيد أن تطوير هذه العلاقات يصب في مصلحة البلدين ويساهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
من جهتها، أعربت السفيرة رومانسكي عن التزام الولايات المتحدة بمواصلة دعم العراق، مشددة على أهمية استمرار العمل المشترك بين الجانبين في مختلف القطاعات.
وأكدت أن تعزيز التعاون يخدم المصالح المشتركة ويساهم في استقرار المنطقة برمتها.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: عبد اللطيف جمال رشيد العراق بغداد واشنطن الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.