يمانيون:
2026-07-24@10:31:55 GMT

أما نجـدٌ فقـرنُ الشيـطان

تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT

أما نجـدٌ فقـرنُ الشيـطان

فاطـمة الـراشدي

مشاهِدُ تصيبُك بالذهول! تجعلك تسأل نفسك غير مصدق، أحقًّا هذا في بلاد الحرمين الشريفين.؟!

مجسم للكعبة الشريفة، يطفن حوله عاريات عاهرات، لا ذرة شرف فيهن، وأُخرى ساقطة تلف حول خصرها سيف الإمام علي؛ الذي لطالما حمى الدين، وقسم به رؤوس الكفار من هم على شاكلتها.

فسـق فاق الحدود، وتجاوز العرف والدين، منكرات نكراء في بلاد مطهرة، يعيش فيها أنجس المخلوقات وأقذرها، من دنسوها وعاثوا فيها فسادًا.

أصبحت المحرمات مباحة لهم وجائزة، مراقص دعارة، صدقوا أنها حلال، كما سموها لأنفسهم.

مجاهرة بالفسوق والفجور، دون أدنى خوف من الله، أَو فعل حساب لحسابه في الآخرة.

لم يكونوا سوى جماعة قطاع طرق، تلملموا من كُـلّ صحراء خاوية، بإشراف بريطاني يهودي، ليكونوا بذلك دولة صنيعة لهم، ليس لهم وجود من قبل فقد شتتهم الله بكل بقاع الأرض، كما شتت من قبلهم أبناء عمومتهم يهود بني “إسرائيل”.

دولـة منسوبة لشخص، ليس لها حتى اسم يميزها، ولو سألت عن شيء يدعى السعوديّة، في الأربعينيات لأريت علامات التعجب.؟! في وجه كُـلّ شخص سألته، فلا وجود لدولة كهذه قبل الإسلام وبعده.

دولـة عمرها لا يصل لعمر جدي، أصلها يهودي بحت، كُـلّ أمجادها قطع الطريق وسرق العزل، حتى أتى ما يسمى “عبدالوهَّـاب” والذي كان لأبوين يهوديين من أصل أجنبي، ربما يكون بريطاني كما شاع، وجمع كُـلّ أُولئك المشردين في الخيام والصحراء القاحلة، ليِكون بذلك دولة وهَّـابية تحت مسمى الإسلام، ومحاربة الكفار.

في الخفاء كانت تمارس الفواحش والمنكرات، فرغم التشدّد الذي ساد السعوديّة خلال سنوات ظهورها، إلا أن المُحرمات كانت تُمارس، بداية من الأسرة الحاكمة “آل سعود”.

يظهرون الدين ويبطنون الكفر كما وصفهم الله تعالى في كتابه.

فجرة كفرة لا دين يحكمهم، ولا يخافون عذاب الآخرة، تمادوا في طغيانهم حتى أصبحت المحرمات محللة لديهم، اتبعوا اليهود في أفعالهم، لكن لا ضير فهذا أصلهم الحقيقي، ولا بُـدَّ للجذع أن يحن للشجرة.

أقاموا ما يسمى “بموسم الرياض” ناسفين كُـلّ القيم الدينية والإسلامية، جمعوا العاهرات من كُـلّ أقطار العالم، ليرقصن ويتمايلن أمامهم، ولم يكتفوا بهذا فقط، فلم يحلُ لهم الهز والمد، سوى حول مجسم لكعبة الله المقدسة.

إلى أين ستصل السعوديّة بأفعالها وأعمالها؟

قد أشتروا الكفر بالإيمان، وخلطوا بين الحلال والحرام، فحرموا الصلاة في المساجد وحللوا الرقص في المراقص.

فسقوا وزادوا في كفرهم وطغيانهم، وما السكوت عن أفعالهم إلا حرام وغضب من الله.

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن

الثورة نت /..

أكد رئيس الوفد الوطني المفاوض، محمد عبدالسلام، أن النظام السعودي استهل عدوانه على اليمن باستهداف مطار صنعاء الدولي في 26 مارس 2015، مشيرًا إلى أنه دمّر عددًا من الطائرات ومعظم مرافق المطار منذ الساعات الأولى للعدوان.
وقال عبدالسلام إن ما أقدم عليه العدو الإسرائيلي لاحقًا من استهداف لمطار صنعاء جاء، على النهج السعودي، عبر استهداف البنية التحتية المدنية ومحاولة تقديم تلك الجرائم على أنها إنجازات.
وأضاف أن أي جهة، غير السعودية، تسعى إلى فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم بمكبرات الصوت أنها لا تفرض حصارًا على اليمن، إنما تتناقض مع الواقع.

مقالات مشابهة

  • كيف قلب ترامب الاتفاق النووي السعودي رأسًا على عقب بعد أقل من 24 ساعة من توقيعه؟
  • سعر GMC كانيون في السوق السعودي .. بتصميم بيك أب
  • ناقلتان صينيتان عملاقتان محملتان بالنفط السعودي تغادران البحر الأحمر
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
  • الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
  • إنفوجرافيك | استهداف النفط السعودي معادلة ردع جديدة فرضها اليمن .. الحصار بالحصار