«غرفة الشارقة» تشارك في ملتقى الأعمال مع باكستان
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاستعرضت غرفة تجارة وصناعة الشارقة جهودها في تعزيز مكانة الإمارة كمركز اقتصادي رائد، مجددة التزامها بدعم المبادرات والملتقيات التي تعزز العلاقات بين مجتمعات الأعمال، بما يسهم في تمكين القطاع الخاص وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
جاء ذلك، خلال مشاركتها في ملتقى «الأعمال الشارقة – باكستان» الذي نظمه مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر «استثمر في الشارقة» بالتعاون مع «مجلس الأعمال الباكستاني» في الإمارة.
وأشار عبد العزيز الشامسي، مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال بغرفة الشارقة، في كلمة الغرفة، إلى أهمية الملتقى ومخرجاته التي ستسهم في توفير المزيد من فرص التعاون المثمر بين رجال الأعمال والمستثمرين في الشارقة وباكستان، ليمثل محطة جديدة في مسيرة التعاون الاقتصادي والتجاري بين دولة الإمارات وجمهورية باكستان، من خلال تسليط الضوء على مجالات الاستثمار في البلدين.
وأضاف الشامسي، أن غرفة الشارقة بذلت جهودها لإطلاق مجلس الأعمال الباكستاني ضمن مجالس الأعمال التي تنشط تحت مظلتها، واستضافت في سبتمبر الماضي الاجتماع الأول للأعضاء المؤسسين للمجلس، في مؤشر على انطلاق عمله في تعزيز الروابط الاستثمارية والتجارية بين مجتمع الأعمال في الشارقة والإمارات عامة ونظيره في باكستان، بما يحقق المنفعة المتبادلة والمساهمة في التنمية الاقتصادية المستدامة للبلدين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشارقة باكستان غرفة الشارقة ملتقى الأعمال الإمارات
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.