حزب الله يدك قاعدة حيفا البحرية وتجمعات للعدو الصهيوني في عمليات نوعية
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
يمانيون../
أعلن حزب الله اللبناني، مساء اليوم الأحد، عن تنفيذ عمليتين نوعيتين ضمن سلسلة عمليات “خيبر”، استهدف خلالهما قاعدة حيفا البحرية ومواقع لقوات العدو الصهيوني في جنوب لبنان.
استهداف قاعدة حيفا البحرية
أفاد حزب الله في بيان له أن مجاهدي المقاومة الإسلامية استهدفوا عند الساعة 13:05، قاعدة حيفا البحرية الواقعة شمال مدينة حيفا المحتلة، على بُعد 35 كيلومترًا من الحدود اللبنانية الفلسطينية.
وأكد حزب الله أن العملية جاءت دعمًا للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وإسنادًا لمقاومته الباسلة، ودفاعًا عن لبنان وشعبه.
استهداف تجمعات العدو في دير ميماس وكفركلا
وفي عملية أخرى، أعلن حزب الله عن استهداف تجمعات لقوات العدو الصهيوني عند مثلث دير ميماس – كفركلا، وعند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة دير ميماس.
وأشار الحزب في بيانه إلى أن العملية الأولى نُفذت عند الساعة 18:30 بصليات صاروخية على تجمعات جنود العدو عند مثلث دير ميماس – كفركلا. فيما استهدفت العملية الثانية الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة دير ميماس في التوقيت ذاته.
وأكد حزب الله أن هذه العمليات تأتي ضمن إطار دعمه المستمر للشعب الفلسطيني ومقاومته، وضمن استراتيجيته للدفاع عن لبنان في وجه الاعتداءات الصهيونية المستمرة.
تصاعد العمليات وتداعياتها
تشير هذه العمليات إلى تصاعد المواجهة على الجبهة الشمالية، مع استمرار دعم حزب الله للمقاومة الفلسطينية، في ظل تطورات ميدانية تشير إلى اشتداد الضغط العسكري والاقتصادي على الكيان الصهيوني.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: قاعدة حیفا البحریة دیر میماس حزب الله
إقرأ أيضاً:
صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.
وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.
وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.
وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.
وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.