“الآثار السورية” توضح حقيقة اكتشاف نصوص لنقوش أبجدية أقدم من مثيلتها في أوغاريت
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
سوريا – نفت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام حول اكتشاف أثري لأبجدية جديدة في موقع تل أم المرا التاريخي بمدينة حلب شمال غربي البلاد.
وجاء في بيان مديرية الآثار أن هذا الاكتشاف “هو مجرد فرضية نشرها عالم الآثار الذي عمل ضمن بعثة أمريكية في الموقع المذكور في كتاب له عام 2010”.
وأضاف: “أعيد تداول هذه الفرضية مؤخرا دون وجود تنقيبات حديثة في الموقع المذكور”.
بدوره، أكد مدير عام مديرية الآثار والمتاحف محمد نظير عوض لوكالة الأنباء الرسمية “سانا” أن مثل هذه الدراسات تحتاج لوقت كبير لإثباتها وأن ما تم نشره غير دقيق.
يشار إلى أن وسائل إعلام محلية وعالمية تداولت مؤخرا خبرا مفاده عثور فريق من المنقبين على أسطوانات طينية بطول الإصبع محفور عليها كتابة أبجدية، وأنها أقدم بنحو 500 عام من النصوص المكتشفة سابقا.
الجدير بالذكر أن أقدم أبجدية مكتشفة في التاريخ هي “أبجدية أوغاريت”، وتعود لحوالي العام 1400 قبل الميلاد.
ودونت حروف هذه الأبجدية اللغة الأوغاريتية، وهي لغة سامية شمالية غربية اكتشفت في الموقع الأثري أوغاريت في سوريا عام 1928.
المصدر: RT + سانا
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.