بشير التابعي : كان لابد من رحيل جوميز عن الزمالك قبل بدء الموسم
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
أكد بشير التابعي نجم الكرة المصرية السابق، أن جوزيه جوميز المدير الفني لفريق الزمالك كان لابد أن يرحل قبل انطلاق الموسم الجاري، موضحًا أن الفريق الأبيض فاز على الأهلي في السوبر الإفريقي بركلات الترجيح، رغم أن المنافس كان في أسوأ حالاته فنيا وبدنيًا، موضحا بأن البرتغالي لم يجهز احتياجات الفريق، وحصل على اجازة وغادر لبلاده.
وقال التابعي عبر برنامج بوكس تو بوكس الذي يبث عبر فضائية etc: "نادي الاتحاد السكندري دائما يحقق نتائج جيدة أمام الأهلي، ويجب الاشادة بـ بابا فاسيليو مدرب الاتحاد ونفس الأمر بالنسبة لحمد ابراهيم مع الاسماعيلي، واحمد عيد مع غزل المحلة".
وأضاف: "هناك لاعبين كثيرين بعيدين عن مستواهم في الزمالك، وجوميز يقول أنه ليس في حاجة للاعبين، والفريق تأثر بشكل واضح بغياب زيزو في بداية لقاء المصري كما أنه يعيش في حالة اجهاد شديدة، الزمالك يعاني من أزمة في البدلاء، عكس الأهلي الذي يتوافر نجوم في الفريق".
وزاد: "مجلس الزمالك رفض ضم اوفي ايجاريا في وقت سابق، والتعاقد معه لن يساهم في حصد الدوري مثلا، ولا أعرف سر الاهتمام المبالغ بالتعاقد معه، فهو لاعب (مبطل كورة) منذ ثلاث سنوات، ولا أعرف بأي منطق يريد النادي الأبيض التعاقد معه، ومحمود بنتايك صفقة مقبولة جدًا رغم ارتكابه عدة ركلات جزاء مؤخرا، ومعظم صفقات الزمالك لم يثبت أي لاعب نفسه حتى الآن".
وأكمل: "التعاقد مع أي لاعب لـ الاهلي أو الزمالك يجب أن يكون بمواصفات معينة، ويكون "لاعب بطولة" واعتقد أن فرصة كونراد في البقاء ستكون صعبة، لا يمتلك أي مميزات مطلقا تفيد الزمالك في المرحلة المقبلة، هناك لاعبين (مجهولة) تنضم للقطبين.. والمفترض أن أي لاعب يتواجد في الأهلي والزمالك أن يتحمل المسئولية كاملة".
وأتم: "كولر يريد دائما تدعيم الأهلي لكن الإدارة لا تلبي مطالبه، عكس جوميز الذي لا يرغب في التدعيم بشكل غريب جدا، ويقول دائما أنه ليس في حاجة للتدعيم".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدوري الزمالك مجلس الزمالك الأهلي غزل المحله الاتحاد السكندري بشير التابعي جوزيه جوميز
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.