الإمارات: القبض على 3 متهمين بقتل الحاخام الإسرائيلي
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية، عن إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص متهمين بقتل الحاخام الإسرائيلي تسفي كوغان، الذي عُثر على جثته بعد اختفائه منذ يوم الخميس الماضي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
اقرأ ايضاًوأوضحت الوزارة، في بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء الإماراتية، أن الأجهزة المختصة تمكنت في وقت قياسي من تحديد الجناة وإلقاء القبض عليهم.
وكشفت أن كوغان، المقيم في الإمارات، يحمل الجنسية المولدوفية وفقا لأوراقه الثبوتية.
وأضافت الوزارة، أن التحقيقات بدأت بعد تلقي بلاغ من عائلة كوغان عن اختفائه، حيث تم تشكيل فريق بحث وتحري عثر على جثته وحدد الجناة، الذين يخضعون حاليا للإجراءات القانونية اللازمة.
وأكدت الوزارة، أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل الحادثة لاحقا بعد انتهاء التحقيقات.
من جانبها، أعلنت السلطات الإسرائيلية العثور على جثة الحاخام تسفي كوغان، ووصفت الحادثة بأنها "عمل إرهابي معاد للسامية".
وأكدت رئاسة الوزراء الإسرائيلية ووزارة الخارجية، في بيان مشترك، أن الأجهزة الإماراتية عثرت على الجثة اليوم.
وأشار البيان، إلى أن السلطات الإسرائيلية ستسعى لمحاسبة المسؤولين عن الجريمة.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أفاد في وقت سابق بأن كوغان، الذي يعتبر ممثلا لحركة "حاباد" اليهودية في الإمارات، اختفى منذ يوم الخميس وسط ترجيحات بتعرضه لعمل إرهابي.
اقرأ ايضاًوسائل إعلام إسرائيلية رجحت أن كوغان قتل على يد "جهات إرهابية" يُشتبه بتوجيهها من إيران.
وأفادت "هيئة البث" الإسرائيلية، أن الخلية المسؤولة قد تكون من أوزبكستان وتعمل لصالح إيران.
يشار إلى أن تسفي كوغان يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والمولدوفية، وكان ناشطا في حركة "حاباد" اليهودية، التي تتواجد في العديد من الدول وتدير معابد ومؤسسات دينية.
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
كاتب وصحفي متخصص في الشؤون السياسية والدولية، وعضو في نقابة الصحفيين الأردنيين واتحاد الصحفيين العرب. يعمل محررا في قسم الأخبار في "البوابة" منذ عام 2011، حيث يتابع ويحلل ويغطي أبرز الأحداث الإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.