موقع 24:
2026-07-24@11:43:49 GMT

الاتحاد في القمة وتعثر الهلال والنصر

تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT

الاتحاد في القمة وتعثر الهلال والنصر

استفاد الاتحاد من خسارة الهلال ليتقدم إلى صدارة الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم مواصلاً سلسلة انتصاراته، بينما فشل النصر في الحفاظ على تقدمه ليتلقى الهزيمة الأولى في الموسم أمام مضيفه القادسية.

فيما يلي أبرز مقتطفات الجولة 11 من الدوري السعودي:

فقدان الهلال للصدارة

بدا الهلال في طريقه لتحقيق فوز كبير على مضيفه الخليج بعدما تقدم بهدفي ماركوس ليوناردو وألكسندر ميتروفيتش في أول 37 دقيقة، لكن صاحب الأرض استطاع الفوز بعدما تمكن عبدالله آل سالم من تقليص الفارق، بعدما تابع ركلة جزاء تصدى لها الحارس ياسين بونو، قبل أن يدرك التعادل مطلع الشوط الثاني ويسجل فابيو مارتينيز هدف الفوز قبل خمس دقائق من النهاية.

وسجل آل سالم ثنائية من الأهداف للمباراة الثالثة تواليا، ليلحق بالهلال الهزيمة الأولى بعد 46 مباراة في الدوري. وكانت آخر هزيمة للهلال في مايو أيار 2023 أمام العدالة.

وتجمد رصيد فريق المدرب جورجي جيسوس عند 28 نقطة في المركز الثاني، وتقدم الخليج للمركز السادس وله 19 نقطة.

الاتحاد إلى القمة

سجل فابينيو وحسام عوار في الشوط الثاني ليقودا الاتحاد للفوز 2-0 على ضيفه الفتح والتقدم إلى صدارة الدوري برصيد 30 نقطة بعدما حقق الفريق فوزه السابع توالياً.

ولم يخسر الاتحاد، الذي حافظ على شباكه للمباراة الثالثة على التوالي، في آخر 12 مباراة أمام الفتح في الدوري.

وعلى الرغم من استمرار غياب القائد كريم بنزيما، نجح صالح الشهري في تعويضه إذ كان مصدراً للخطورة على مرمى الفتح متذيل الترتيب، كما سجل هدفاً لم يحتسب بداعي التسلل.

القادسية يفاجئ النصر

فشل النصر في الحفاظ على تقدمه بهدف سجله كريستيانو رونالدو واستقبل هدفين من خوليان كينونيس وبيير-إيمريك أوباميانغ ليخسر 2-1 من ضيفه القادسية ويتلقى خسارته الأولى بالدوري هذا الموسم.

وتعرض المدرب ستيفانو بيولي للخسارة الأولى مع النصر في الدوري، بعدما ودع كأس ملك السعودية من دور 16 أمام التعاون في أكتوبر تشرين الأول. كما فاز مرتين فقط في آخر ست مباريات بكل المسابقات بعدما فاز في أول سبع مباريات له مع الفريق.

وتجمد رصيد النصر عند 22 نقطة في المركز الثالث متقدما على الشباب والقادسية بفارق الأهداف.

انتصارات الأهلي مستمرة

عاد الأهلي بثلاث نقاط ثمينة بفوزه 1-0 على مضيفه الفيحاء، ليحقق فريق المدرب ماتياس يايسله انتصارين متتاليين لأول مرة في الدوري هذا الموسم.

ورفع الأهلي، الذي فاز خمس مرات، رصيده إلى 17 نقطة في المركز السابع. ولا يزال يبحث عن مستواه الذي يقدمه في دوري أبطال آسيا للنخبة بعدما فاز في أول أربع مباريات بالمسابقة القارية محققا العلامة الكاملة وله 12 ليتقاسم صدارة مجموعة الغرب مع منافسه الهلال الذي يتقدم عليه بفارق الأهداف.

وسجل رياض محرز هدف فوز الأهلي من ركلة جزاء ليحرز هدفه الثاني مع الفريق في آخر أربع مباريات بالدوري. 

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الدوري السعودي الهلال الاتحاد النصر الأهلي الدوري السعودي الهلال السعودي النصر السعودي اتحاد جدة الأهلي السعودي فی الدوری

إقرأ أيضاً:

حين لفظ القناع وجهه

صراحة نيوز – انتصار الرجوب

هناك أخطاء سياسية يمكن احتواؤها، وأخرى تتحول إلى نقطة فاصلة تكشف حقيقة أصحابها، وما ارتكبته إيران باستهدافها الأردن، ودول الخليج، وغيرها من الدول العربية، لم يكن مجرد خطأ في الحسابات، بل كان سقوطًا سياسيًا وأخلاقيًا فضح المشروع الذي حاولت تسويقه لسنوات طويلة تحت عناوين براقة وشعارات رنانة.

لقد كانت طهران تراهن على أن خطابها سيظل قادرًا على خداع بعض البسطاء، وأن لافتات “المقاومة” ستبقى كافية لتجميل سياساتٍ لم تجلب إلى العالم العربي سوى الفوضى والدمار والانقسام، لكنها هذه المرة أسقطت بنفسها آخر ما تبقى من تلك الصورة المصطنعة، ومزقت القناع الذي أخفى حقيقة مشروعها زمناً طويلاً.

فالاعتداء على أمن الأردن، واستهداف دول الخليج، لم يكن موجهًا ضد حكومات فحسب، بل كان رسالة عدائية إلى كل عربي يؤمن بأن أمن أوطانه خط أحمر لا يجوز تجاوزه.

ومن يظن أن بإمكانه تهديد استقرار الدول العربية ثم يطالب شعوبها بالتعاطف معه، فإنه يعيش انفصالًا كاملًا عن الواقع، لأن التعاطف لا يُمنح لمن يجعل بيوت الآخرين ساحةً لنيرانه.

ولعل أبرز ما خسرته إيران أنها أيقظت أصواتًا عربية كانت تؤثر الصمت، فكثير من المثقفين والكتّاب الذين آثروا التريث في تقييم مشروعها، أو منحوه حسن الظن يومًا ما، لم يعودوا يجدون مبررًا للصمت بعد أن أصبحت الحقائق أوضح من أن تُخفى، والوقائع أبلغ من كل الخطب والشعارات، وما كان يُقال همسًا في المجالس، أصبح يُكتب ويُقال على الملأ، بعدما سقطت آخر الذرائع.

إن تاريخ إيران في عدد من البلدان العربية ليس سجلًا من الإنجازات، بل سجلٌ مثقل بالصراعات والخراب وسفك الدماء والتدخلات التي مزقت المجتمعات وأضعفت الدول، ولذلك لم يعد مستغربًا أن تتسع دائرة الرافضين لمشروعها، بعدما بات واضحًا أن هذا المشروع لا يرى في العالم العربي شريكًا، بل ساحةً مفتوحة لتحقيق مصالحه.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة أبسط من كل محاولات التجميل: لا يمكن لمن يهدد أمنك، ويستبيح أرضك، ويعرض شعبك للخطر، أن يطالبك في اللحظة نفسها بأن تعتبره أخًا أو حليفًا ، فالأخوة تُبنى على الاحترام، لا على العدوان، وعلى حماية الجار، لا على استباحة داره.

مقالات مشابهة

  • إيران ترفض مقترح وقف إطلاق النار.. وتعثر جديد في جهود التهدئة عبر الوساطة العراقية
  • كلوب: هدفي إعادة منتخب ألمانيا إلى القمة.. ولن أتمسك بالمنصب إذا فقدت ثقة الجماهير
  • موعد انطلاق بطولة الدوري المصري 2026-2027
  • الهلال الأحمر يطلق قافلة إغاثية وصحية متكاملة لدعم الأسر الأولى بالرعاية في شلاتين
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • حين لفظ القناع وجهه
  • قبل انتهاء عقده.. خطوة تفصل أرنولد عن الاستمرار مع المنتخب العراقي
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن