لأول مرة منذ أبريل.. تايوان ترصد منطادا صينيا فوق البحر تجاه شمال الجزيرة
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
أعلنت وزارة الدفاع التايوانية، اليوم الاثنين، رصد منطاد صيني فوق البحر تجاه شمال الجزيرة، وذلك للمرة الأولى منذ أبريل الماضي التي يتم فيها الإعلان عن مثل هذا الحادث الذي تعتبره (تايبيه) جزءا من مضايقات (بكين).
وذكرت الوزارة - حسبما نقلت قناة تشانيل نيوز آشيا في نشرتها الناطقة بالإنجليزية - أنه تم رصد المنطاد في تمام الساعة 21ر6 مساء أمس الأحد بالتوقيت المحلي للبلاد على بعد 111 كيلومترا شمال ميناء كيلونج.
وأضافت الوزارة - في تقريرها اليومي عن الأنشطة العسكرية الصينية - أن المنطاد اختفى بعد نحو ساعتين عقب أن حلق على ارتفاع 10 كيلومترات، لكن دون عبور تايوان نفسها، مشيرة إلى أنه تم أيضا رصد 12 طائرة عسكرية صينية و7 سفن حربية حول تايوان خلال الـ24 ساعة الماضية حتى الساعة السادسة صباح اليوم.
وعادة ما ترفض الحكومة الصينية الشكاوى المتكررة من تايوان بشأن المناطيد، قائلة إنها لأغراض تتعلق بالأرصاد الجوية ولا ينبغي تضخيمها لأسباب سياسية.
كانت بكين قد كثفت في السنوات الأخيرة ضغوطها العسكرية والسياسية على تايوان التي تعتبرها جزءا لا يتجزأ من أراضيها، مؤكدة أن عملية إعادة توحيد الجزيرة مع البر الصيني ستتم ولو بالقوة.
اقرأ أيضاً«البنتاجون» يرصد منطادا صينيا ثانيا يحلق فوق أمريكا اللاتينية
طائرة حربية أمريكية تعترض منطادا فوق ولاية يوتا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تايوان وزارة الدفاع التايوانية منطادا صينيا شمال الجزيرة
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.