بوابة الوفد:
2026-07-24@07:19:00 GMT

مصر تفتح أسواقاً جديدة لصادراتها الزراعية

تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT

تبذل وزارة الزراعة جهوداً كبيرة لتعزيز الصادرات الزراعية المصرية وفتح أسواق جديدة في مختلف دول العالم، وذلك ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى زيادة حصيلة النقد الأجنبي ودعم الاقتصاد الوطني.

 ومن أبرز الجهود التي تقوم بها الوزارة:

التفاوض مع الدول المستوردة:
تجري الوزارة مفاوضات مستمرة مع الهيئات الزراعية في الدول المستهدفة لفتح أسواقها أمام المنتجات المصرية.

وقد شهدت الفترة الأخيرة نجاحاً كبيراً في هذا المجال، مثل فتح السوق الجواتيمالي لصادرات الموالح والسوق الفيتنامي لصادرات العنب.تطبيق معايير الصحة النباتية الدولية:
تعمل الوزارة، من خلال الحجر الزراعي المصري، على ضمان الالتزام بالمعايير الدولية للصحة النباتية، مما يعزز ثقة الدول المستوردة في جودة وسلامة المنتجات المصرية. وتُعقد زيارات متبادلة مع وفود من الحجر الزراعي للدول الأخرى لتنسيق الاشتراطات وتوحيد المعايير.إصدار التوجيهات الفنية للمصدرين:
يتم إصدار تعليمات دورية لتوجيه المصدرين حول أفضل ممارسات التعبئة والتصدير بما يتوافق مع متطلبات الأسواق الجديدة، بالإضافة إلى تجهيز المحطات اللازمة لتعبئة وشحن المنتجات.توسيع قاعدة المنتجات المصدرة:
تشمل الصادرات الزراعية المصرية عدداً كبيراً من المنتجات التي تحظى بقبول واسع في الأسواق العالمية، مثل الموالح، البطاطس، البصل، العنب، الفاصوليا، البطاطا، الطماطم، المانجو، الثوم، الفراولة، الجوافة، والرمان.تعزيز التعاون الدولي:
تُعقد شراكات واتفاقيات مع الدول المستوردة، مما يساهم في فتح آفاق جديدة للصادرات المصرية. كما يتم تنظيم فعاليات ومعارض دولية للترويج للمنتجات الزراعية المصرية. وزير الزراعة يعلن فتح السوق الجواتيمالي أمام صادرات الموالح المصرية

فتح السوق الجواتيمالي:

أعلن وزير الزراعة، السيد علاء فاروق، عن فتح السوق الجواتيمالي لأول مرة أمام صادرات مصر من الموالح، وذلك بناءً على تقرير تلقاه من الدكتور محمد المنسي، رئيس الحجر الزراعي المصري. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لتعزيز الصادرات الزراعية المصرية كإحدى أهم مصادر النقد الأجنبي، وفتح أسواق جديدة لتيسير دخول المنتجات المصرية إلى مختلف دول العالم.

ووفقاً للتقرير، تم إصدار التعليمات الفنية اللازمة لتوجيه مفتشي الحجر الزراعي والمصدرين، حيث تبدأ عمليات تجهيز الموالح في محطات التعبئة اعتباراً من الغد تمهيداً لشحنها بداية ديسمبر.

وأشار التقرير إلى أن إجمالي الصادرات الزراعية المصرية منذ الأول من يناير 2024 وحتى 20 نوفمبر تجاوز 7.5 مليون طن، مقارنة بـ6.7 مليون طن لنفس الفترة من العام الماضي، محققاً زيادة بأكثر من مليار دولار. وبلغت صادرات الموالح خلال عام 2024 نحو 2,288,676 طن.

فتح السوق الفيتنامي للعنب

في سياق متصل، أعلن الوزير عن فتح السوق الفيتنامي لأول مرة أمام صادرات مصر من العنب، وفقاً لتقرير من الدكتور محمد المنسي. وأوضح التقرير أن السوق الفيتنامي أصبح متاحاً للمصدرين المصريين منذ 15 نوفمبر 2024، بناءً على خطاب رسمي من الجانب الفيتنامي.

وزير الزراعة: أصحاب مزارع البيض والدواجن وطنيون ينتجون سلعة لا يستغنى عنها البيت المصري

وأكد الدكتور المنسي أن هذا الإنجاز جاء بعد مفاوضات استمرت لأكثر من خمس سنوات بين الجانبين المصري والفيتنامي، والتي توجت بزيارة ناجحة لوفد من الحجر الزراعي الفيتنامي في أغسطس الماضي. أثمرت الزيارة عن وضع ضوابط الصحة النباتية لتصدير العنب المصري إلى فيتنام.

 

جدير بالذكر أن إجمالي الصادرات الزراعية المصرية من بداية يناير 2024 وحتى نهاية أكتوبر بلغ 7.1 مليون طن بقيمة تقارب 4.1 مليار دولار، بزيادة تتجاوز مليار دولار عن العام الماضي. وتشمل أبرز الصادرات المصرية: الموالح، البطاطس، البصل، العنب، الفاصوليا، البطاطا، المانجو، الطماطم، الثوم، الفراولة، الجوافة، والرمان.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة الزراعة الصادرات الزراعية الهيئات الزراعية السوق الفيتنامي السوق الجواتيمالي الصادرات الزراعیة المصریة السوق الفیتنامی الحجر الزراعی

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • بنوك تقدم تمويلًا للشراء .. السيارات الكهربائية تسحب البساط في السوق المصري
  • أزمة الخس في أمريكا.. لماذا لا يزال التحذير قائما رغم الخطأ المخبري؟
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • إسرائيل تفتح الملاجئ تحسباً لهجوم إيراني
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها