شاهد: الفيضانات تهدد نصف مليون شخص في غزة
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
حذرت صحيفة فايننشال تايمز نقلاً عن مسؤولين في قطاع المساعدات من أن الأمطار الشتوية تهدد بخطر فيضان مياه الصرف الصحي واجتياحها خيام مئات الآلاف من النازحين في قطاع غزة.
اقرأ ايضاًوصرحت متحدثة باسم وكالة الأونروا بأن "نصف مليون شخص في غزة معرضون لخطر الفيضانات بمجرد هطول الأمطار"، في ظل تدهور البنية التحتية وتعطل شبكات الصرف الصحي.
تسببت الأمطار والرياح الناتجة عن المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة في إغراق عشرات الخيام، مما زاد من معاناة النازحين الذين يفتقرون إلى وسائل التدفئة الأساسية ويعانون نقصًا حادا في الغذاء.
#شاهد | في ظروفٍ مأساوية.. رياح وأمطار تجتاح خيام النازحين في قطاع غزة. pic.twitter.com/E7lcGZTwe7
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) November 25, 2024 الأطفال يدفعون الثمن الأكبروفي بيان صدر عن منظمة "أنقذوا الأطفال"، تم التأكيد على أن حوالي 130 ألف طفل دون سن العاشرة يعيشون تحت حصار خانق في شمال قطاع غزة منذ أكثر من 50 يوما.
منظمة أنقذوا الأطفال: نحو 130 ألف طفل دون سن العاشرة محاصرون لمدة 50 يوماً في شمال غزة، وقد قطعت إمدادات الغذاء والمياه والدواء عن الأطفال في المنطقة. pic.twitter.com/EKo6MzPdfq
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) November 25, 2024وأشارت المنظمة إلى انقطاع إمدادات الغذاء والماء والدواء عن هؤلاء الأطفال، مما يعرضهم لخطر كبير مع استمرار الحصار.
في ظل هذه الأوضاع، دعت المنظمات الإنسانية المجتمع الدولي إلى التحرك السريع لإنقاذ النازحين في غزة، خصوصا مع اقتراب موسم الشتاء الذي يحمل معه تحديات إضافية قد تفاقم الأزمة.
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
كاتب وصحفي متخصص في الشؤون السياسية والدولية، وعضو في نقابة الصحفيين الأردنيين واتحاد الصحفيين العرب. يعمل محررا في قسم الأخبار في "البوابة" منذ عام 2011، حيث يتابع ويحلل ويغطي أبرز الأحداث الإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.
وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.
وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.
عجز برنامج الأغذية العالمي
ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.
ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.
عودة طوعية
وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
إعلانووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.
لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.
ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.