خلال 9 أشهر.. الصين تستقبل نحو 95 مليون سائح
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
أعلنت وزارة الثقافة والسياحة الصينية عن زيادة كبيرة في السياحة الوافدة، حيث بلغ إجمالي عدد السياح الوافدين نحو 95 مليون سائح خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2024، ما سجل زيادة بنسبة 78.8%على أساس سنوي.
وذكرت وكالة الأنباء الصينية شينخوا اليوم الاثنين أن ذلك الإعلان جاء خلال معرض الصين الدولي للسياحة 2024 الذي أُقيم خلال الفترة ما بين يومي 22 إلى 24 نوفمبر الجاري في المركز الوطني للمعارض والمؤتمرات في بلدية شنغهاي بشرقي الصين.
وأضافت أنه وفقا لمنظمي المعرض، اجتذب الحدث أكثر من 1000 عارض دولي وما يقرب من 600 وكالة سفر من أكثر من 80 دولة ومنطقة، لافتة إلى أن المعرض يهدف إلى تعزيز السياحة الوافدة من خلال عرض المنتجات والخطوط السياحية المبتكرة.
وبدأ مسؤولو وكالات السفر الأجنبية اعتبارا من 24 نوفمبر الحالي زيارة العديد من المقاطعات والمدن، بما في ذلك شنغهاي وتشونغتشينغ وجيانغسو وخنان وآنهوي وفوجيان، لتجربة مختلف المنتجات السياحية بشكل مباشر.
وأولت الحكومة الصينية خلال السنوات الأخيرة أهمية كبيرة لتعزيز السياحة الوافدة من خلال اتخاذها تدابير سياسية منسقة، بما فيها تنفيذ سياسات الإعفاء من التأشيرات لمواطني 29 دولة من بينها الإمارات وقطر.
اقرأ أيضاًالصين تطلق قمرين اصطناعيين جديدين إلى الفضاء
البنك المركزي الصيني يجري عمليات إعادة شراء عكسية بقيمة 88.28 مليار دولار أمريكي
استطلاع: الصين ستتبنى تدابير تحفيز مالية لمواجهة سياسات ترامب التجارية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شنغهاي طفرة في السياحة الأرباع الثلاثة الأولى
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.