ويكد يحقق انطلاقة قوية في شباك التذاكر متفوقا على غلادياتور 2
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
تصدّر فيلم "ويكد" (Wicked)، المقتبس من المسرحية الشهيرة التي عرضت على خشبات برودواي، شباك التذاكر في أميركا الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع، محققًا أحد أعلى إيرادات عروض الأفلام الأولى لعام 2024، ومتقدمًا على فيلم الأكشن التاريخي "غلادياتور 2" (Gladiator II)، وفقًا لتقديرات شركة "إكزبيتر ريليشنز" المتخصصة.
"ويكد" الذي أخرجه جون تشو وأدى دور بطولته كلٌ من سينثيا إريفو في دور الساحرة إلفابا، وأريانا غراندي في دور صديقتها غليندا، حقق إيرادات بلغت 114 مليون دولار خلال أيام عرضه الثلاثة الأولى في دور السينما في الولايات المتحدة وكندا.
ويُعد هذا الإنجاز ثالث أعلى افتتاحية في العام بعد "ديدبول وولفرين" (Deadpool & Wolverine) الذي جنى 211 مليون دولار، و"قلبا وقالبا 2″ (Inside Out 2) الذي حقق 154 مليون دولار.
انطلاقة قوية لـ"غلادياتور 2″وجاء فيلم "غلادياتور 2" في المرتبة الثانية بإيرادات بلغت 55.5 مليون دولار من الجمعة إلى أمس الأحد. الفيلم الذي أخرجه ريدلي سكوت، يتناول أحداثًا تدور في الكولوسيوم الروماني، ويشارك في بطولته دينزل واشنطن وبيدرو باسكال.
ووصف المحلل ديفيد غروس من "فرنشايز إنترتينمنت ريسيرتش" هذه الافتتاحية بـ"الانطلاقة الممتازة"، مشيرًا إلى أن الفيلم يواصل إرث الجزء الأول الذي حصد خمس جوائز أوسكار قبل 24 عامًا.
أما فيلم "ريد وان" (Red One)، الذي يتناول قصة خطف سانتا كلوز ويؤدي بطولته كريس إيفانز ولوسي ليو ودواين "ذا روك" جونسون، فتراجع بدوره من المركز الأول إلى الثالث. وحقق الفيلم إيرادات بلغت 13.3 مليون دولار.
وفي المرتبة الرابعة، جاء فيلم "بونهوفر" (Bonhoeffer)، الذي يروي القصة الحقيقية للقس اللوثري ديتريش بونهوفر الذي قاوم النازية. حقق الفيلم إيرادات بلغت 5.1 ملايين دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى لعرضه.
وفي المركز الخامس حل فيلم "فينوم: الرقصة الأخيرة" (Venom: The Last Dance)، الذي حقق 4 ملايين دولار، مواصلاً نجاحه رغم المنافسة الشديدة.
وفي ما يلي ترتيب الأفلام العشرة الأولى في شباك التذاكر:
"ويكد" (Wicked) – 114 مليون دولار. "غلادياتور 2" (Gladiator II) – 55.5 مليون دولار. "ريد وان" (Red One) – 13.3 مليون دولار. "بونهوفر" (Bonhoeffer) – 5.1 ملايين دولار. "فينوم: الرقصة الأخيرة" (Venom: The Last Dance) – 4 ملايين دولار. "ذي بيست كريسماس بيجنت إيفر" (The Best Christmas Pegeant Ever) – 3.5 ملايين دولار. "زنديق" (Heretic) – 2.2 مليون دولار. "ذا وايلد روبوت" (The Wild Robot) – مليونا دولار. "سمايل 2" (Smile 2) – 1.1 مليون دولار. "إيه ريل باين" (A Real Pain) – 1.1 مليون دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات إیرادات بلغت ملایین دولار ملیون دولار غلادیاتور 2
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.