عقدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، اجتماعا مع وكلاء الوزارة ومديري المديريات على مستوى الجمهورية، معربة عن تقديرها للجهود المبذولة بمديريات التضامن الاجتماعي في كافة مجالات عمل الوزارة.

 

وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أنه سيتم الاجتماع بوكلاء ومديري المديريات بصفة دورية أربع مرات على مدار العام، مع تغيير مكان اللقاء ليشمل باقى المحافظات، مؤكدة دعمها ومساندتها لقيادات الوزارة من ذوي الخبرة والاستعانة الدائمة بهم لتحقيق مبدأ المأسسة، خاصة أنهم الذراع التنفيذي لتحقيق الهدف الأساسي وهو خدمة المواطن وأنه سيتم خلال الفترة المقبلة تقييم الأداء الفعلي لموظفي الوزارة فى التعامل الجيد مع المواطن راغب الخدمة، قائلة:" افتحوا قلبوكم قبل مكاتبكم في التعامل مع المواطنين".

 

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أنها قررت رفع الحافز لمديري المديريات المغتربين، وغير  المغترب وكذلك رفع الحافز المخصص لوكيلي المديريات تشجيعا وتقديرا لجهودهم ورغبة فى تحسين مستوى الأداء، مشددة على أنه سيتم دراسة المديريات الأعلى فى التحديات والتى تواجه صعوبات أكبر فى العمل، حيث سيتم رفع الحافز بها لنسبة أكبر.

 

مايا مرسي: الجمعيات الأهلية شركاء للوزارة وندعم دورها ونخطط لإعادة هيكلة دور الرعاية

 

وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أهمية متابعة مؤسسات المجتمع المدني مع الالتزام بقواعد اللياقة والقانون وتطبيق أطر الشفافية ومكافحة الفساد وتوضيح المسؤولية القانونية التى تقع على مديري المديريات فى هذا الشأن، مؤكدة أن الوزارة لن تقبل بأي شكل أى نوع من الفساد،مشيدة بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة، وكذلك الجمعيات الأهلية التي تعد شريكة للوزارة ويتم دعم دورها.

 

كما طالبت بمتابعة ملف الأسر الكافلة، حيث يعد من  أولويات عمل المديريات ملف الرعاية وتفعيل الدور الرقابي بما يخدم المصلحة الفضلى للطفل وأن الوزارة تعمل حاليا على ملفات الكفالة والبيوت الصغيرة، حيث لدى الوزارة 40 مؤسسة منها 16 مؤسسة للدفاع الاجتماعي، ولدينا 9019 ابن في مؤسسات الرعاية، منهم من بلغوا السن وضرورة توفير الاحتياجات اللازمة لهم لدمجهم داخل المجتمع وأنه سيتم حصر احتياجات المديريات وضمها ضمن احتياجات الوزارة لتوفيرها فى أسرع وقت.

 

وأشادت الدكتورة مايا مرسي بالجهود التي تمت في ملف دور الرعاية الحرجة، حيث تم إغلاق 9 دور حتي تلآن، وجاري العمل على الباقي ولن يتم التراجع عن هذا الملف.

 

وفيما يتعلق بملف الحماية الاجتماعية أكدت أنه تم إنهاء قوائم الانتظار الخاصة ببرنامج الدعم النقدي المشروط " تكافل وكرامة"، حيث يحصل على الدعم النقدي 4.7 مليون أسرة من الأسر الأولى بالرعاية بما يشمل 20 مليون مواطن تقريبًا، بتمويل بلغ 41 مليار جنيه للعام المالي 2024-2025، مشددة على أنه يتم تنفيذ إجراءات حوكمة تخصيص وصرف الدعم النقدي لمستحقيه.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: التضامن الاجتماعى الدكتورة مايا مرسي المسؤولية القانونية المجتمع المدني برنامج الدعم تكافل وكرامة خلال الفترة المقبلة خدمة المواطن شروط تكافل وكرامة مؤسسات المجتمع مؤسسات المجتمع المدني مديري المديريات مديريات التضامن وزيرة التضامن الاجتماعي وزيرة التضامن

إقرأ أيضاً:

“شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه

أعلنت الشركة العامة للمياه والصرف الصحي جاهزيتها لتوفير سيارات نقل المياه للمواطنين والمستشفيات ودور الرعاية والجهات الخدمية برسوم رمزية، لضمان استمرارية الخدمات والتعامل مع الحالات التي تستدعي تدخلا عاجلا.

وتأتي هذه الخطوة استجابة لأزمة طارئة أعلنتها إدارة مشروع النهر الصناعي، إثر انقطاع الكهرباء على آبار حقلي السرير وتازربو بسبب خروج الوحدة الأولى في محطة توليد السرير الغازية عن العمل، ما تسبب في توقف 143 بئرا، واضطرار الإدارة إلى خفض الإمداد المائي عن بعض المناطق لمدة 24 ساعة بداية من صباح اليوم، رغم عودة التيار الكهربائي.

وخصصت شركة المياه أرقاما مباشرة لغرفة البلاغات الرئيسية (0213608870) و(0910349051) لاستقبال طلبات سيارات المياه، كما أتاحت الحجز عبر شبابيك وحدات خدمات الجباية التابعة لها، داعية المواطنين في الوقت ذاته إلى ترشيد الاستهلاك لضمان استدامة الإمداد المتاح.

المصدر: الشركة العامة للمياه والصرف الصحي + إدارة مشروع النهر الصناعي

Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
  • حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
  • وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة