ضبط 7 أطنان مواد أولية فاسدة في معمل بريف دمشق
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
ريف دمشق-سانا
ضبط عناصر مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق معملاً لإنتاج رقائق بطاطا “البيليت” في منطقة عدرا الصناعية يحوي بداخله كمية 7 أطنان من المواد الأولية الفاسدة.
وأوضحت المديرية في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم أن المواد المضبوطة عبارة عن 150 كيس دوغما خيش زنة الواحد 30 كغ معبأة بمادة البطاطا البيليت فاسدة ومتعفنة ومتغيرة اللون والقوام، يقوم المخالفون بإعادة طحنها وتصنيعها من جديد، إضافة إلى 50 كيساً زنة الواحد 50 كغ من البطاطا المطحونة والمعدة للاستخدام.
وأشارت المديرية إلى أنه تم تنظيم الضبط التمويني بمخالفة الغش في إنتاج المواد الغذائية باستخدام مواد أولية فاسدة وحجز الكميات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
روما - صفا
أكدت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA)، يوم الخميس، أن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان قطاع غزة، يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية، مشيرة إلى أن الوضع في القطاع ما يزال حرجًا.
وقالت المنظمة في بيان مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف): "يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77% في نهاية العام الماضي"، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .
وأضافت أنه خلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في "حالة طوارئ" المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة.
وأشارت البيان، إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.
وتابع: "من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي".
وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.
يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.