أعلنت اليوم إي اف چي هيرميس، بنك الاستثمار التابع لمجموعة إي اف چي القابضة والرائدة في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن قطاع الترويج وتغطية الاكتتاب قد نجح في إتمام الخدمات الاستشارية لصفقة تسهيل ائتماني بقيمة 370 مليون جنيه لزيادة رأس المال العامل لشركة «سيلندر»، منصة التجارة الإلكترونية المتخصصة في سوق السيارات المستعملة في مصر.

وتعد هذه الصفقة أول هيكل تمويل ابتكاري في مصر لزيادة رأس المال العامل بضمان الأصول والمصمم خصيصًا بالتوافق مع استراتيجية شركة «سيلندر» لتطوير نموذج أعمالها الفريد. كما تعكس تلك الخطوة التزام القطاع المصرفي المصري بتمكين الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة عبر تزويدهم بحلول تمويلية ابتكارية ومتطورة. 

وتتطلع «سيلندر» إلى تعظيم الاستفادة من هذا التسهيل الائتماني لتعزيز استراتيجيتها الطموحة للنمو وكفاءتها التشغيلية، فضلًا عن مواصلة تقديم أفضل الخدمات الابتكارية لعملائها والالتزام بتطوير سوق السيارات المستعملة بمصر. وقد تم تصميم الصفقة لوضع معايير جديدة لتمويل رأس المال وفق إطار قانوني ومالي رصين بما يتماشى مع خطط النمو المستقبلية لشركة سيلندر من ناحية، ولتصبح بمثابة مرجعًا للمقرضين الجدد الراغبين في توسيع التسهيلات الائتمانية من ناحية أخرى. 

وفي هذا السياق، صرحت مي حمدي، مدير تنفيذي لقسم أسواق الدين بقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إي اف چي هيرميس، بأن هذه الصفقة تمثل تحولًا كبيرًا لشركة «سيلندر»، ومختلف الشركات الناشئة في مصر بوجه عام وذلك عبر تقديم هيكل تمويل ابتكاري وآمن يتميز بالمرونة المالية. وأكدت حمدي على التزام إي اف چي هيرميس المتواصل بتقديم حلول مالية متطورة للشركات تتيح لهم إمكانية الاستفادة من باقة متنوعة من الأدوات لتعزيز خطط النمو والقدرة على مواجهة التحديات وهو ما سينعكس مردوده الإيجابي على العملاء، فضلًا عن تعزيز التنمية الاقتصادية في مصر، معربةً عن اعتزازها بالمشاركة في مسيرة نمو منصة «سيلندر» والتي ستضع معايير جديدة في سوق التجارة الإلكترونية للسيارات المستعملة في مصر. كما أشادت حمدي بجهود الشركات التابعة للمجموعة لإتمام هذه الصفقة مستفيدة من باقة الخدمات المقدمة للعملاء لتلبية احتياجاتهم بكفاءة، حيث قامت شركة إي اف چي للحلول التمويلية وبنك نكست بتمويل هذه الصفقة.

علاوة على ذلك، يتماشى ذلك التسهيل الائتماني مع الهدف الاستراتيجي لشركة «سيلندر» والذي يتبلور في إحداث تغيير جذري في سوق السيارات المستعملة عبر توفير منصة موثوقة تتميز بالشفافية للعملاء الذين يسعون إلى بيع وشراء السيارات المستعملة من خلال تجربة سلسة ومبسّطة. كما تتطلع الشركة إلى تعظيم الاستفادة من التسهيل الائتماني في تعزيز تجربة العملاء وتقديم مجموعة متنوعة من عروض الشراء والبيع، فضلًا عن الاستفادة بالحلول التمويلية التي توفرها المنصة، وهو ما سينعكس مردوده الإيجابي في ترسيخ مكانتها الرائدة في السوق المحلي باعتبارها الوجهة المفضلة للعملاء في مجال السيارات المستعملة في مصر.   

ومن جانبه، أكد عمر الدفراوي الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «سيلندر»، أن هذه الصفقة سوف تساهم في تعزيز قدرة الشركة على استكشاف آفاق جديدة للنمو ومواصلة التزامها بتعزيز مستويات الثقة والشفافية مع العملاء، وهو ما يعكس رؤية الشركة المتمثلة في توفير حلول نقل متنوعة وذلك في إطار تطلعاتها لتطوير مفهوم العملاء للحصول على السيارات.  وأشاد الدفراوي بالتفاني والدعم والثقة التي أظهرته مختلف الأطراف المشاركة في هذه الصفقة وهي شركة إي اف چي للحلول التمويلية، وبنك نكست والبنك المصري الخليجي، هو ما ساهم في التوسع بباقة الخدمات المقدمة للمزيد من العملاء عبر توفير تشكيلة متنوعة من السيارات المستعملة عالية الجودة إلى جانب خيارات تمويلية لا مثيل لها. وأضاف الدفراوي أن تلك الصفقة تعكس حرص الشركة الدائم على تعزيز الابتكار، وتبرز مساعيها نحو رسم مستقبل جديد لبيع وشراء السيارات المستعملة في السوق المصري.

جديرٌ بالذكر أن إي اف چي هيرميس قامت بدور المستشار المالي الأوحد للصفقة، كما شارك كلا من شركة إي اف چي للحلول التمويلية، وبنك نكست والبنك المصري الخليجي باعتبارهما جهات التمويل. علاوة على ذلك، قامت شركة Adsero بدور المستشار القانوني لشركة «سيلندر»، بينما قامت شركة Sarie-Eldin & Partners بدور المستشار القانوني لجهات التمويل.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إي اف چي هيرميس الخدمات الإستشارية بنك الاستثمار السیارات المستعملة إی اف چی هیرمیس المستعملة فی هذه الصفقة فی مصر

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • أسعار السيارات المستعملة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • 30 مليون جنيه إسترليني.. نيوكاسل يعلن ضم نجم موناكو الفرنسي رسمياً
  • 93 مليون جنيه جملة استثمارات مشروعات الخطة الاستثمارية الجديدة بالمنوفية
  • البنك الإفريقي للتنمية يضخ 100 مليون يورو لإنجاز أول مصنع عملاق لبطاريات السيارات الكهربائية بالمغرب
  • الصحة: مستشفيات الرمد تُقدم خدماتها لأكثر من 2.3 مليون مواطن سنويا
  • مزاد اللوحات المميزة في مصر.. «ب و ب 5» تسجل 1.5 مليون جنيه حتى الآن
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • المسلاتي: أي تسوية سياسية لن تنجح إلا إذا انطلقت من ثوابت القيادة العامة
  • وصول طائرة “المعلا ” التابعة لشركة فلاي عدن الى مطار عدن الدولي
  • التموين : 175 مليار جنيه لدعم المواطنين .. و66 مليون مستفيد من منظومة الخبز