المالديف تحظر دخول السجائر الإلكترونية مع الوافدين
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
انضمت المالديف لقائمة متنامية من الدول التي تصادر السجائر الإلكترونية "الفيب" من السياح عند الوصول عقب قواعد جديدة دخلت حيز التنفيذ في 15 نوفمبر(تشرين الثاني) الجاري.
وفي حال وصل مسافر ومعه السجائر الإلكترونية "الفيب" بإمكانه إيداعها عند أحد الأقسام المختصة في المطار مقابل وصل واستعادتها مجدداً عند المغادرة، حسبما أوضح مسؤولو السياحة في الجزر الشهيرة الواقعة بالمحيط الهندي.
يشار إلى أن أستراليا وتركيا وسنغافورة والمكسيك والهند والبرازيل وتايلاند هي بين الدول الأخرى التي لا تسمح للسياح بإحضار سجائرهم الإلكترونية معهم، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى مخاوف صحية بشأن إحداثها لتلف في الرئة لا يمكن علاجه. مكملات التدخين
ويطبق حظر الاستيراد في المالديف أيضاً على التبغ ومكملات التدخين والشيشة والسجائر ذات النكهات بوجود استثناء واحد وهو أن المسافرين الذين يبلغون 18 عاماً فأكثر ويحملون تأشيرة سياحية قد يستوردون ما يصل إلى مئتي سيجارة أو 25 من "السيجار" أو 250 غراماً من التبغ.
وبشكل عام ينصح الأشخاص الذين يحملون "فيب" بالاستفسار عما إذا كان من المسموح إحضار سجائرهم الإلكترونية في العطلة قبل الصعود على متن الطائرة.
وفي تايلاند التي لديها بعض أكثر القواعد المناهضة للسجائر الإلكترونية صرامة في العالم، يمكن أن يعاقب أي شخص ينتهك قوانين السجائر الإلكترونية بغرامة كبيرة أو حتى بالسجن لما يصل إلى 5 سنوات.
وفي أستراليا، هناك حظر على استيراد كل أنواع السجائر الإلكترونية منذ مارس (أذار) 2024، إلا بالحصول على رخصة خاصة أو تصريح.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية المالديف المالديف السجائر الإلکترونیة
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أن تقرير منظمة الأمم المتحدة لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل في قطاع غزة يُظهر أن القطاع لا يزال يواجه مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن تتفاقم.
أكد بيان أصدره المتحدث باسم الوزارة، اليوم الخميس، أنه "من غير المقبول بتاتا أن يواجه 1.2 مليون شخص نقصا حادا في الغذاء، حيث يعيش 90% من السكان في أقل من 30% من مساحة قطاع غزة. لا يمكن أن يكون تجنب المجاعة معيارا للنجاح".
وجاء في البيان: "تؤدي القيود الإسرائيلية على المساعدات والنزوح المتكرر إلى تفاقم الأمراض وندرة المياه وانهيار الخدمات الصحية. يجب ألا تُستخدم المساعدات الإنسانية كأداة سياسية".
وأشار البيان إلى أن "المملكة المتحدة ستواصل دعم المنظمات الإنسانية العاملة على الأرض والضغط على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات والسلع التجارية إلى غزة بالقدر اللازم".