كارثة جبل الطير.. النيابة تكشف عن تفاصيل صادمة
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في تطورات صادمة لكارثة جبل الطير التي هزت محافظة الوادي الجديد، أعلن اللواء الدكتور محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، اليوم الإثنين، انتهاء أعمال التحقيقات التي كشفت عن تفاصيل مروعة حول الحادث.
وأوضح المحافظ، أن التحقيقات كشفت عن أن الضحيتين كانا يحفران بشكل غير قانوني بحثاً عن آثار في المنطقة المحظورة، مما أدى إلى سقوط صخرة ضخمة وزنت حوالي 2.
وأكدت التحقيقات، أن الحادث وقع خارج حدود المواقع الأثرية المسجلة، وأن الجهات المسؤولة لم تكن تمارس أي نشاط سياحي في المنطقة.
وكانت قوات الحماية المدنية والشرطة قد انتقلت على الفور إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، وتمكنت من انتشال جثتي الضحيتين من تحت الأنقاض.
وأعرب المحافظ عن تعازيه لأسر الضحايا، وحذر من مغبة القيام بأي أعمال حفر أو تنقيب غير قانونية، مؤكداً أن مثل هذه الأفعال تعرض حياة الناس للخطر.
ودعا المحافظ وسائل الإعلام والمواطنين إلى تحري الدقة في نشر الأخبار وعدم الانسياق خلف الشائعات.
وكانت قد تمكنت قوات الحماية المدنية في الوادي الجديد أمس الأحد من انتشال الجثة الثانية لأحد المفقودين الخمسة في حادث انهيار جبل صخري بمنطقة جبال تروان بمدينة الخارجة .
حيث تمكنت قوات الدفاع المدني من انتشال جثمان محمد علي محمد علي، 44 عاما، ومقيم الخارجة، وبذلك ارتفع عدد من تمكنت الشرطة من انتشال جثثهم من تحت الأنقاض إلى جثتين حيث جاءت الجثة لشخص يدعى مصطفى على حامد محمد 45 عاما مقيم مدينة الخارجة وجاري استخراج باقي جثث المفقودين ، فيما دفعت قوات الحماية المدنية بأوناش وحفارات وسيارات مجهزة لموقع الحادث .
وتلقى اللواء محمد حامد، مدير أمن الوادي الجديد، إخطارا بمصرع شخصين انهار عليهم جبل بمنطقة طروان حيث تحركت سيارات الإسعاف والشرطة والحماية المدنية وقيادات أمنية لموقع الحادث، وسط محاولات كبيرة لتحديد مدخل الجبل المنهار، لرفع الحطام وسحب الجثث من تحت الأنقاض
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محافظ الوادي الجديد جبل الخارجة جثة أنقاض الوادی الجدید من انتشال
إقرأ أيضاً:
نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعقد نادي القصة بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة الدورة الثالثة من "مؤتمر الطفل العربي"، تحت عنوان "أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس"، وذلك بمقر المجلس في دار الأوبرا المصرية خلال الفترة من 28 إلى 30 يوليو 2026.
عبد التواب يوسفوتُقام هذه الدورة باسم الكاتب الراحل عبد التواب يوسف، برئاسة الشاعر أحمد سويلم، وأمانة الكاتب والشاعر عبده الزراع، وتحت مظلة نادي القصة برئاسة الكاتب محمد السيد عيد، وبمشاركة باحثين ومبدعين من عدة دول عربية تشمل مصر والجزائر والكويت والأردن والسعودية وسوريا ولبنان.
تنطلق الفعاليات يوم الثلاثاء 28 يوليو بالجلسة الافتتاحية من الحادية عشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة وخمس دقائق، وتتضمن كلمات لكبار القائمين على المؤتمر، تليهافقرة تكريم تقدمها د. صفاء النجار لتكريم الشخصيات العربية والمصرية والداعمين. ثم تبدأ الجلسة الأولى في الثانية عشرة وخمسين دقيقة ظهرًا بإدارة الشاعر أحمد سويلم لمناقشة أوراق بحثية يقدمها محمد بغدادي، ود. الشيماء محمد السيد عيد، ود. نجلاء نصير، ود. أحلام عبد الرحيم. وفي الواحدة وخمسين دقيقة مساءً تبدأ الجلسة الثانية بإدارة الكاتب محمد ناصف ومشاركة أ.د. العيد جلولي، ود. سعد عبد المجيد، وأمل الرندي، ود. وليد نادي. وتليها الجلسة الثالثة في الثالثة وخمسين دقيقة مساءً بإدارة أ.د. محمود عسران ومشاركة د. آلاء عبد الحميد، وإيوان زهير، ومحسن عبد الحفيظ، ود. مصطفى عطية، وأحمد قرني. وتُختتم فعاليات اليوم الأول بالمائدة المستديرة الأولى حول مستقبل نشر كتاب الطفل الورقي في ظل التكنولوجيا الحديثة، والتي يديرها الكاتب أحمد فضل شبلول بمشاركة علي قطب، ومنير عتيبة، ومدحت العسيوي، وصفاء عبد المنعم، ود. إيمان سند، وثريا عبد البديع، وهويدا زكريا، وصفاء البيلي، ورضا سلام، ومجدي مرعي.
وفي اليوم الثاني، الأربعاء 29 يوليو، تبدأ الجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة الكاتب منتصر ثابت ومشاركة د. أماني الجندي، ود. ريما الكردي، ود. روضة أسامة رضوان، وأحمد عبد العليم. أعقبتها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد زحام ومشاركة د. غالية الزامل، وفوزية حمدون، ود. تيجاني سيكبير، ود. محمد جمال الدين، ود. محمد سيد عبد التواب. أما الجلسة الثالثة فتبدأ في الواحدة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد طوسون ومشاركة د. بخيتة حامد، ود. محمد عبيد، ولينا كيلاني، وجيلان زيدان. وبعد استراحة لمدة ساعة، تبدأ الجلسة الرابعة في الثالثة مساءً بإدارة الشاعر عبده الزراع ومشاركة د. رانيا سلامة، ود. أنوار عبد الرازق شعبان، ود. بهون سعيد، وناصر العزبي. ويُختتم اليوم بالمائدة المستديرة الثانية في الرابعة مساءً حول تحديات مجلات الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، بإدارة الكاتب أيمن فتيحة ومشاركة رؤساء تحرير المجلات د. شهيرة خليل، ود. نهى عباس، وحسين الزناتي، ونجلاء علام، وهويدة حافظ، ود. هدى حميد، وإيمان بهي الدين.
وتُستأنف الفعاليات في اليوم الثالث والأخير، الخميس 30 يوليو، بالجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة د. مصطفى غنايم ومشاركة د. علي أحمد سالمان، ود. كمال اللهيب، ود. جهاد عبد العزيز، ود. درية فرحات، ود. أسماء عواد. وتليها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتبة صفاء عبد المنعم ومشاركة د. إبراهيم عبد العليم، وتأجوج الخولي، ود. ندى طارق، ود. شعبان أحمد بدير. وفي الواحدة ظهرًا تبدأ الجلسة الثالثة بإدارة الكاتب وليد كمال ومشاركة د. هادية صابر، ونهال خيري، ود. يارا الفخراني، ودعاء عبد المنعم. وتنطلق المائدة المستديرة الثالثة في الثالثة مساءً تحت عنوان حدود الإبداع بين النص المنتج بالذكاء الاصطناعي والمؤلف البشري، بإدارة الكاتب هاني قدري ومشاركة عبد الرحمن بكر، ود. ناهد الطحان، وهجرة الصاوي، وأحمد عبد النعيم، والسيد إبراهيم، وبهجت صميدة، وانتصار عبد المنعم، ونهى عاصم، وعفت بركات، وممحمد كسبر، وصفاء صلاح الدين. وتُختتم الدورة بالجلسة الختامية في الرابعة والنصف مساءً بإدارة الكاتبة منى ماهر، وتتضمن كلمة الكاتب محمد السيد عيد، وقراءة التوصيات النهائية بقلم الشاعر عبده الزراع.