تعرّف على عوامل الخطورة المسببة لمرض النقرس
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
المناطق_هناء جبريل
أوضح تجمع القصيم الصحي عوامل الخطورة المسببة لمرض النقرس.
حيث ذكر في إنفو جرافيك عبر منصة إكس، أن مرض النقرس هو أحد أشكال التهاب المفاصل، ترتفع فيه نسبة حمض اليوريك في الدم، مما يسبب آلاما شديدة في المفصل، وقد يصاحب هذا الالتهاب تورم واحمرار وارتفاع في درجات حرارة الجسم.
أخبار قد تهمك الجينات مسؤولة عن الإصابة بالنقرس 3 نوفمبر 2024 - 7:47 صباحًا داء الملوك .. ماذا تعرف عنه ؟ 15 ديسمبر 2022 - 9:20 مساءً
وبين أن عوامل الخطورة تكمن في الأطعمة التي تزيد من ارتفاع حمض اليوريك مثل اللحوم والبقوليات، بالإضافة إلى بعض الأمراض التي يكون فيها حمض اليوريك مرتقعا مثل الصدفية.
وأشار إلى أن من مسبباته تناول بعض الأدوية التي تزيد من ارتفاع حمض اليوريك مثل مدرات البول، وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى تلف الكلى والسمنة وداء السكري، وأمراض الأوعية الدموية.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: النقرس حمض الیوریک
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.