الجامعة الأمريكية بالقاهرة تحتفل باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة 3 ديسمبر
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
تنظم الجامعة الأمريكية بالقاهرة احتفالية باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، بالتعاون مع مؤسسة "حلم" والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ومشروع "حوار في الظلام"، يوم الأربعاء 3 ديسمبر 2024.
وتتضمن فعالية الجامعة الأمريكية بالقاهرة جلسة نقاشية حول موضوع الاحتفال لهذا العام وهو: "تعزيز قيادة الأشخاص ذوي الإعاقة لمستقبل شامل ومستدام".
ويعكس السياق السياسي الحالي وسياق السياسات على المستوى الدولي، وخاصة الميثاق من أجل المستقبل ومؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية المقرر عقده في عام 2025، وضرورة خلق بيئة تحفيزية لتنفيذ بنود أجندة 2030.
وتهدف احتفالية الجامعة الأمريكية بالقاهرة إلى تسليط الضوء على أهمية الدور القيادي للأشخاص ذوي الإعاقة في جميع هذه الجهود على المستويين العالمي والمحلي.
جلسات احتفالية الجامعة الأمريكية بالقاهرةيتحدث في الجلسة النقاشية المعنونة "الجامعات مؤسسات تحفز على الشمول والاندماج وإتاحة الوصول" مها هلالي، مستشار وزير التضامن الاجتماعي لشئون الإعاقة والتأهيل تحدي اليد الواحدة، والدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وآمنة الساعي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمؤسسة حلم وخريجة الجامعة الأمريكية بالقاهرة لعام 2011، والنائب أحمد فتحي، وكيل لجنة التضامن الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوي الإعاقة بمجلس النواب المصري وجويرية سليمان، طالبة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وحاصلة على منحة التميز.
ويدير الحوار الدكتورة رباب المهدي، خريجة الجامعة الأمريكية بالقاهرة عامي 1996و 1998، وأستاذ مشارك العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
تتضمن فعاليات احتفالية الجامعة الأمريكية بالقاهرة أنشطة أخرى تؤكد أهمية إتاحة الوصول والمساواة، حيث تهدف الأنشطة إلى دعم التعلم والتواصل والإلهام من أجل التغيير لدى المشاركين بجانب بازار لعرض الحرف اليدوية التي يصنعها الأفراد ذوي الإعاقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامعة الأمريكية الجامعة الأمريكية بالقاهرة ذوي الإعاقة الإعاقة احتفالية إيمان كريم الجامعة الأمریکیة بالقاهرة للأشخاص ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.