كشف تقرير لهيئة الأمم المتحدة للمرأة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الاثنين أن 85 ألف امرأة وفتاة قُتلن عمدًا في 2023، وهو ما يعني أن 140 امرأة وفتاة تفقد يوميًا حياتها بسبب العنف المنزلي أو العائلي، بينما تُقتل امرأة أو فتاة كل 10 دقائق على يد شريك أو قريب لها.

وأفاد بأن 51 ألفا و100 امرأة وفتاة قُتلن في العام 2023 على يد شركائهن أو أفراد من العائلة، مسجلا أن عدد جرائم القتل ضد النساء سجلت ارتفاعا مقارنة بالعام 2022.

وشهدت القارة الإفريقية أعلى عدد من الضحايا في العالم، إذ بلغ مجموع النساء اللاتي تعرضن للقتل هنا 21 ألفا و700 شخصية، بمعدل 2.9 ضحية لكل 100 ألف نسمة،

ولا يقتصر القتل المرتبط بالجنس على الشركاء الحميميين، بل يمتد إلى العائلة. في فرنسا، على سبيل المثال، كانت 79 في المئة من جرائم قتل النساء ما بين 2019 و2022 ترتبط بالشركاء أو العائلة.

البيانات المتوفرة تشير إلى أن نسبة كبيرة من النساء اللواتي قُتلن كن قد أبلغن سابقًا عن تعرضهن لعنف جسدي أو جنسي أو نفسي من شركائهن. 

وعلى سبيل المثال، تراوحت نسبة النساء اللواتي أبلغن عن العنف قبل مقتلهم في فرنسا وجنوب إفريقيا وكولومبيا بين 22 في المئة و37 في المئة.

المصدر

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

وفاة امرأة وشاب غرقًا في زوارة وسط تحذيرات من تيارات الشاطئ

وفاة امرأة وشاب غرقًا في زوارة وسط تحذيرات من تيارات الشاطئ

ليبيا – كشف رئيس وحدة الإنقاذ البحري في المنطقة الغربية خالد كرنافة تفاصيل حادثة غرق أسفرت عن وفاة امرأة مسنة وشاب من سكان مدينة طرابلس أثناء قضائهما إجازة على شاطئ مدينة زوارة.

وأوضح كرنافة، في تصريح لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن الفاجعة طالت عائلة تضم 3 إخوة كانوا يصطافون في زوارة، حيث تعرضت امرأة تبلغ من العمر 58 عامًا لنوبة قلبية أثناء وجودها داخل البحر، ما أدى إلى وفاتها.

تحذير من التيارات البحرية

وأضاف أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الشبان لم يكونوا على دراية بطبيعة الشاطئ والتيارات البحرية الموجودة فيه، مؤكدًا أن جودة الأجواء لا تعني بالضرورة سلامة السباحة، خصوصًا مع جهل بعض المصطافين بطبيعة الأماكن التي يدخلون إليها.

وأشار كرنافة إلى تسجيل عدة حالات غرق مميتة منذ بداية موسم الاصطياف الحالي في مناطق القرابولي وصبراتة وزوارة، معتبرًا أن السبب الرئيسي لا يعود إلى نقص الإمكانيات، بل إلى ضعف الوعي لدى بعض المواطنين.

جاهزية فرق الإنقاذ على الساحل الغربي

وأكد أن صلاحيات وحدة الإنقاذ البحري تمتد على طول الشريط الساحلي من القرابولي إلى رأس جدير، وأن الوحدات المنتشرة في هذه المناطق تضم كوادر بشرية مدربة ومجهزة للتعامل مع حالات الطوارئ.

وأوضح أن عمليات البحث عن الغرقى والمفقودين تُنفذ عبر توزيع الإمكانيات وتشكيل فرق عمل قد تستمر لساعات أو تمتد إلى يومين أو 3 أيام، إلى حين العثور على الشخص وتسليمه إلى ذويه.

مقالات مشابهة

  • وفاة امرأة وشاب غرقًا في زوارة وسط تحذيرات من تيارات الشاطئ
  • الأمم المتحدة: النساء في مدينة الأبيض بالسودان يواجهن خطر العنف وهجمات الطائرات المسيرة
  • الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
  • تقرير أكسيوس ترامب قريب من قرار هجوم ضخم على إيران يلقى رواجا
  • روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
  • تقرير أممي: ثلثا أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • حرائق كل 5 دقائق.. تفاصيل موجات الحر التاريخية فى تونس والجزائر
  • «Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026