رئيس "جهاز القرى السياحية" يتفقد المشروعات الجاري تنفيذها بمركز مارينا العلمين
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز القرى السياحية، أعمال الإنشاءات الجاري تنفيذها بمارينا (٨) بمركز مارينا العلمين السياحي، يرافقه المهندس عمرو محيي، نائب رئيس الجهاز، ومديرو الإدارات المعنية، وذلك في ضوء التوجيهات الدائمة للمهندس شريف الشربينى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية بالمتابعة الميدانية للمشروعات.
وأوضح رئيس جهاز القرى السياحية، أن المشروع يتكون من ٢٤٣ مبنى ما بين فيلات وشاليهات وعمارات سكنية بإجمالي ٩١٧ وحدة، وبنسبة إنجاز حوالى (٢٢.٥٪).
وأضاف رئيس الجهاز، أن الجولة شملت مراجعة موقف ومخطط أعمال تنفيذ المرافق والطرق بالمشروع، وآلية ومراحل التنفيذ، مع التأكيد على الالتزام بالبرنامج الزمني للتنفيذ.
كما شدد "خلف الله" على الالتزام التام بتنفيذ الأعمال بالمواصفات والجودة المطلوبة طبقاً للبرنامج الزمنى المحدد للمشروع، وتذليل أي عقبات، مؤكدا أن تلك الأعمال تأتى استكمالاً لخطط التطوير الجارية في مختلف محاور مركز مارينا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جهاز القرى السياحية مارينا
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.