مانشستر يونايتد يكشف جهوده للتعاقد مع ألفونسو ديفيز
تاريخ النشر: 26th, November 2024 GMT
كشفت إدارة نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي جهودها للتعاقد مع ألفونسو ديفيز، نجم فريق بايرن ميونخ الألماني، ضمن خطة المانيو لدعم صفوفه خلال موسم الانتقالات المقبلة.
وقال الإعلامي فلوريان بلاتنبيرغ: " يعد ألفونسو ديفيز، نجم بايرن ميونخ الهدف الأساسي لليونايتد، خلال الفترة المقبلة ".
وأضاف: " إتمام الصفقة يبدو معقدًا بسبب رغبة اللاعب في الانتقال إلى نادي ريال مدريد عقب انتهاء عقده مع البافاري في صيف 2025 ".
على الجانب الأخر يدخل الفرنسي ثيو هيرنانديز لاعب فريق ميلان الإيطالي ضمن قائمة الخيارات المطروحة على طاولة النادي الإنجليزي، حيث تتابع إدارة مانشستر يونايتد اللاعب عن كثب.
الجدير بالذكر أن هيرنانديز يرتبط بعقد مع ميلان حتى عام 2026، مما يزيد من صعوبة التفاوض لضمه في الوقت الحالي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مانشستر يونايتد ألفونسو ديفيز بايرن ميونخ الانتقالات نادي مانشستر يونايتد مانشستر یونایتد
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.