سفيان رحيمي مرشح لجائزة أفضل مهاجم في العالم
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
واصل لاعب نادي العين سفيان رحيمي منافسته على أبرز جوائز أفضل اللاعبين في عام 2024، بعدما تم ترشيحه إلى جائزة مرموقة جديدة.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن دخول لاعب منتخب المغرب قائمة المرشحين للمنافسة على لقب أفضل مهاجم في العالم ضمن جائزة "ذا بيست".???? #TheBest FIFA Men's 11 nominees.
Cast your vote now!
ويتنافس 22 لاعباً على الجائزة التي يقدمها "فيفا" في حفل ضخم يتم الإعلان خلاله عن العديد من الجوائز أبرزها أفضل لاعب ومدرب ولاعبة في العالم، إلى جانب أفضل مهاجم وأفضل هدف.
وحقق سفيان رحيمي أرقاماً أسطورية هي الأبرز في مسيرته خلال الموسم الماضي، بعدما قاد العين إلى تحقيق لقب دوري أبطال آسيا للمرة الثانية في تاريخ "الزعيم" إذ سجل اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً رقماً قياسياً مع العين بإسهامه في 15 هدفاً (13 هدفًا وتمريرتين حاسمتين) في نسخةٍ واحدة من دوري أبطال آسيا، متخطياً حصيلة النجم الغاني أسامواه جيان في 2014.
وسجّل رحيمي في جميع مباريات العين على استاد هزاع بن زايد في البطولة في الموسم الماضي (10 أهداف خلال 7 مباريات) بما في ذلك 7 أهداف بالأدوار الإقصائية.
كما حقق اثنتين من الجوائز الفردية، إذ حصد جائزة أفضل لاعب في البطولة الآسيوية، وهداف دوري أبطال آسيا برصيد 13 هدفاً، وبات أكثر لاعب تسجيلاً في تاريخ دوري أبطال آسيا في نسخة واحدة.
في المقابل قدم سفيان رحيمي نجم منتخب المغرب ونادي العين، أداءً استثنائياً في أولمبياد باريس 2024، حيث حقق العديد من الأرقام القياسية.
وخلال دورة الألعاب الأولمبية التي شهدت إحراز منتخب المغرب للميدالية البرونزية، وهي الأولى في تاريخ المنتخبات العربية، أثبت سفيان رحيمي مكانته كأحد أبرز اللاعبين في تاريخ الأولمبياد، وقدم رحيمي أداءً مذهلاً، ليبرهن على قوته ويعزز مكانته كأحد أعظم نجوم كرة القدم، ويكتب اسمه بحروف ذهبية في سجل البطولة.
وسجل رحيمي 8 أهداف، ليصبح هداف أولمبياد باريس 2024، كما تساوى مع الأسطورة المصرية مصطفى رياض، بعد 60 عاماً.
وأصبح لاعب العين هو الهداف التاريخي لمنتخب المغرب في الأولمبياد، وأول لاعب عربي وإفريقي يتوج بجائزة هداف المسابقة.
وتألق رحيمي في جميع المباريات بعدما أحرز أهدافاً في جميع مباريات البطولة التي خاضها "أسود الأطلس"، وهو إنجاز لم يسبقه إليه أي لاعب عربي، بينما حقق إنجاز قاري عالمي بعدما بات أول لاعب في تاريخ الأولمبياد يسجل في فرق من 5 قارات مختلفة خلال نسخة واحدة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ذا بيست فيفا سفيان رحيمي العين نادي العين سفيان رحيمي ذا بيست فيفا دوری أبطال آسیا سفیان رحیمی فی تاریخ
إقرأ أيضاً:
لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026
ليست كل قصص كأس العالم تكتب بالأهداف أو الألقاب، فخلف مشاهد الاحتفالات وخيبات الإقصاء، توجد حكايات أخرى أقل حضورا، لكنها لا تقل قسوة بالنسبة إلى أصحابها.
فمن بين 1248 لاعبا استدعتهم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حظي معظمهم بفرصة الظهور ولو لدقائق معدودة، بينما انتهت البطولة بالنسبة إلى عدد محدود منهم قبل أن تبدأ فعليا، بعدما بقوا على مقاعد البدلاء طوال ستة أسابيع من المنافسات.
وبين إصابات، وخيارات فنية، ووفرة في البدائل داخل بعض المنتخبات، وجد عدد من الأسماء اللامعة أنفسهم خارج حسابات مدربيهم، رغم ما يملكونه من خبرة أو مكانة في أنديتهم.
نغولو كانتي.. بطل 2018 الذي اكتفى بالمشاهدةكان لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي أبرز الأسماء التي غادرت المونديال من دون مشاركة. فعلى الرغم من دوره التاريخي في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 2018، لم يمنحه المدرب ديدييه ديشان أي فرصة للظهور، حتى في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، لينتهي مشواره في البطولة من مقاعد البدلاء.
قبل عامين فقط، كان كوبي ماينو أساسيا في نهائي بطولة أوروبا 2024 مع المنتخب الإنجليزي، لكن الأمور تغيرت في مونديال 2026. فقد أصبح لاعب الوسط الوحيد بين لاعبي الخطوط في منتخب الأسود الثلاثة الذي لم يشارك بأي دقيقة، بعدما أبعده المرض أيضا عن مباراة المركز الثالث.
دخل المهاجم الإسباني الشاب البطولة وهو يأمل في تسجيل أول ظهور له بقميص لا روخا في كأس العالم، إلا أن الإصابة أبعدته عن المباريات الأولى، وبعد تعافيه فضّل المدرب لويس دي لا فوينتي الإبقاء على تشكيلته التي واصلت طريقها نحو اللقب، ليكتفي مونيوز بمشاهدة الإنجاز من خارج المستطيل الأخضر.
رغم تتويجه بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يحصل دافيد رايا على أي فرصة مع المنتخب الإسباني.
إعلانفقد حافظ أوناي سيمون على مركزه الأساسي طوال البطولة، بعد أداء مميز لم يستقبل خلاله سوى هدف واحد، ليخرج رايا بطلا للعالم دون أن يخوض أي دقيقة.
دخل الحارس الإنجليزي الشاب البطولة بصفته أحد أبرز المواهب الصاعدة، لكنه بقي الخيار الثالث طوال المنافسات.
وحتى عندما قرر توماس توخيل إراحة جوردان بيكفورد والدفع بدين هندرسون في مباراة تحديد المركز الثالث، ظل ترافورد على مقاعد البدلاء حتى صافرة النهاية.
لم يكن طريق غليسون بريمر إلى التشكيلة الأساسية سهلا في ظل ثبات الثنائي غابرييل وماركينيوس في قلب الدفاع البرازيلي. ومع اعتماد الجهاز الفني عليهما في جميع المباريات، أنهى مدافع يوفنتوس البطولة دون أن يشارك في أي دقيقة.
كان رونالد أراوخو من أبرز الغائبين عن أوروغواي في بداية البطولة، بعدما تعرض لإصابة قبل انطلاقها مباشرة، حرمته من خوض أول مباراتين أمام السعودية والرأس الأخضر.
ولم ينجح في العودة قبل خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، لينتهي موندياله دون ظهور.
دخل غريمالدو البطولة بعد موسم ناجح مع باير ليفركوزن، قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، إلا أن تألق مارك كوكوريا في مركز الظهير الأيسر جعل المدرب الإسباني يتمسك بخياراته، ليكتفي غريمالدو بدور المتفرج رغم تتويجه باللقب.
كان غونسالو إيناسيو يأمل في انتزاع فرصة خلال مشوار البرتغال، لكن الانسجام بين روبن دياز وريناتو فيغا في قلب الدفاع جعل المدرب يواصل الاعتماد عليهما، ليبقى مدافع سبورتينغ لشبونة خارج الحسابات طوال البطولة.
اعتقد ماتس فييفر أن إصابة يورين تيمبر قبل انطلاق كأس العالم ستفتح له الباب للمشاركة، لكن المدرب الهولندي واصل الاعتماد على دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن طوال البطولة، ليغادر فييفر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك دون أن يخوض أي دقيقة.