4 أعراض تظهر في الفم تنذر بمشاكل صحية خطيرة.. توقف عن السجائر الإلكترونية
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
يوما بعد يوم، تظهر أبحاث جديدة تتحدث عن مخاطر التدخين سواء السجائر العادية، أو الإلكترونية، حيث سلط أحد أطباء الأسنان الضوء على 4 أعراض رئيسية يجب على المُدخنين ومُستخدمي السجائر الإلكترونية الانتباه إليها لأنها قد تشير إلى مشاكل صحية خطيرة.
علامات تظهر في الفم تدل على أمراض خطيرة بسبب السجائر الإلكترونيةوسط نتائج دراسة حديثة تنبأت بأن التدخين قد يُؤدي إلى 300 ألف حالة إصابة بالسرطان في المملكة المتحدة بحلول عام 2029، قدمت الدكتورة نيري وايتلي، طبيبة الأسنان في «mydentist»، نصائح حاسمة بشأن صحة الفم لأولئك الذين يستهلكون منتجات التبغ والنيكوتين، بحسب ما نقلته صحيفة «دايلي إكسبريس» البريطانية.
تحذيرًا مهما أطلقته «وايتلي» من المنتجات التي تحتوي على النيكوتين يٌمكن أن يكون له آثار ضارة على صحة الفم، وهذا يشمل السجائر، والسجائر الإلكترونية.
وعلى الرغم من عدم اليقين المحيط بالتأثيرات طويلة الأمد للتدخين الإلكتروني، فقد أكدت أهمية الوعي بالأضرار التي يمكن أن تسببها مٌنتجات التبغ، موضحة: «يُمكن أن يٌؤدي التبغ بأي شكل من الأشكال إلى حالات تغير الحياة مثل سرطان الفم، وأمراض اللثة، ومشاكل صحة الفم الأخرى مثل تغير لون الأسنان».
وأشارت إلى أن هذه المنتجات قد تتسبب تدريجيًا في انحسار اللثة وتؤدي إلى أمراض اللثة، وتحث الدكتورة وايتلي المدخنين على مراقبة صحتهم الفموية بعناية و«فحص أفواههم بحثًا عن أي علامات تشير إلى حدوث أي تغييرات في اللثة أو اللسان أو الأسنان»، فما هي تلك العلامات؟.
أربع علامات رئيسية حددتهم طبيبة الأسنان تدل على مخاطر صحية كبيرة بسبب السجائر الإلكترونية، والتي يستعرضها «الوطن» في السطور التالية:
التقرحات المتكررة أو المستمرة البقع الحمراء أو البيضاء في الفم نزيف اللثة التغيرات في الأسنان مثل البقعوتشمل الأعراض الأخرى التي يجب الانتباه إليها «ظهور كتل داخل فمك، أو على شفتيك، أو تضخم الغدد، أو أي آلام في الفم، أو صعوبة في البلع أو التحدث، أو الشعور بوجود كتلة في الحلق».
وحذرت الخبيرة: «قد تكون هذه كلها علامات على حالات مثل سرطان الفم أو أمراض اللثة ويجب عليك الاتصال بطبيب الأسنان الخاص بك في أقرب وقت ممكن حتى يتمكن من دعوتك لإجراء فحص لتزويدك بالتوجيه المخصص لك، وخيارات العلاج عند الحاجة».
وتحذر الدكتورة وايتلي من تفاقم مرض اللثة ويصبح واضحا، مُشيرة إلى أن المدخنين «معرضون لخطر أعلى بكثير للإصابة بسرطان الفم وأمراض اللثة»، داعية إلى ضرورة الكشف المبكر.
«يٌمكن أن يؤثر سرطان الفم، على أي جزء من الفم وفي أي فئة عمرية، وقد تعتمد شدته على مدى سرعة اكتشافه ومدى انتشاره وحجمه، والصحة العامة للفرد» بحسب الطبيبة.
الدكتور طه عبدالحميد، استشاري أمراض الصدر كشف لـ«الوطن»ـ أن المخاطر التي تسببها السجائر الإلكترونية لا تقتصر على الرئة، بل تمتد إلى خبر إلى صحة الفم والأسنان، موضحا: «التبغ والسجائر الإلكترونية لهما أضرار وخيمة على صحة الفم إلى جانب تأثيرها المباشر على الجهاز التنفسي».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السجائر الإلكترونية الفم قرح الفم التدخين سرطان الفم السجائر الإلکترونیة أمراض اللثة صحة الفم فی الفم
إقرأ أيضاً:
5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
أكد الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، أن الكبد يُعد من أهم أعضاء الجسم، إذ يؤدي وظائف حيوية لا غنى عنها، كما يُعرف بـ"مصنع الجسم" لدوره في تنقية الدم وإنتاج البروتينات وتنظيم مستويات السكر وتخزين الفيتامينات، محذرًا من أن أمراض الكبد قد تتطور بصمت دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها الأولى.
وأضاف ناجي ألفريد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الكبد يؤدي خمس وظائف رئيسية، تشمل تنقية الدم من السموم وبقايا الأدوية، وإنتاج العصارة الصفراوية اللازمة لعملية الهضم، وتخزين الطاقة على هيئة الجليكوجين وتنظيم مستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى إنتاج بروتينات مهمة مثل الألبومين وعوامل تجلط الدم، فضلًا عن تخزين عدد من الفيتامينات والمعادن الأساسية.
وأوضح استشاري الأمراض الباطنة، أن أمراض الكبد تُعرف بـ"المرض الصامت" لأن أعراضها غالبًا لا تظهر في المراحل المبكرة، مشيرًا إلى أن الشعور بالإرهاق المستمر، وفقدان الشهية، والغثيان، والضعف العام من العلامات الأولية التي تستوجب الانتباه.
وتابع: اصفرار الجلد والعينين، واضطرابات تجلط الدم، وظهور كدمات بسهولة، تعد من الأعراض التي تظهر في مراحل أكثر تقدمًا من المرض نتيجة تراجع وظائف الكبد.
وشدد على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على صحة الكبد، يعتمد على الإكثار من الخضراوات والفواكه وتقليل الدهون والسكريات والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، إلى جانب تجنب الإفراط في تناول المسكنات والكحوليات والمواد المخدرة لما تمثله من أضرار مباشرة على الكبد.
كما حذر من استخدام الأعشاب مجهولة المصدر، مؤكدًا أن بعض المستحضرات العشبية غير الخاضعة للرقابة قد تسبب مضاعفات صحية، في حين أن الأعشاب المعروفة مثل اليانسون والكراوية لا تمثل خطورة عند استخدامها بصورة طبيعية.