كركوك تستقبل مغيبيها.. الوجبة الأولى تصل غدًا
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
بغداد اليوم- بغداد
أعلن عضو مجلس النواب عن محافظة كركوك، وصفي العاصي، اليوم الجمعة، (29 تشرين الثاني 2024)، عن موعد وصول أولى وجبات المغيبين الى المحافظة.
وقال العاصي في منشور على صفحته في الفيسبوك، تابعته "بغداد اليوم": "بشرى سارة، الوجبة الأولى من المغيبين ستصل غداً الى كركوك".
فيما أكدت الجبهة العربية الموحدة في كركوك، ما أعلنه العاصي.
وقالت في بيان تلقته "بغداد اليوم": "غداً سيفرج عن الوجبة الأولى من المعتقلين في سجون السليمانية نشكر كل الجهود والتضحيات التي بذلت من أجل حلحلة هذا الملف الذي عجز عنه كل الذين سبقوا من السياسيين والحكومات المحلية".
وأضافت: "ستكمل الفرحة بعودة ومعرفة مصير كل المعتقلين ورجوع الأبرياء الى احضان امهاتهم".
ولفتت الى ان ذلك تحقق "بجهود حثيثة من رئيس الجبهة العربية الموحدة وصفي العاصي ووزير التخطيط نائب رئيس الوزراء محمد تميم ورئيس مجلس محافظة كركوك محمد الحافظ وعضو مجلس المحافظة ظاهر انور العاصي وعضو مجلس المحافظة رعد الجبوري".
يشار الى ان الروايات تتضارب حول عدد المغيبين من كركوك، فمصادر من المحافظة تؤكد أن عددهم يصل إلى نحو 5 آلاف مغيب في سجون إقليم كردستان، بينما تنفي السلطات الأمنية في إقليم كردستان مرارا وجود مغيبين في سجونها.
وتم تشكيل لجنة حكومية عراقية، العام الماضي 2023 للبدء بعمليات بحث وتقصٍّ عن المئات من المفقودين من أهالي كركوك، التي توجه أصابع الاتهامات لسلطات إقليم كردستان بالوقوف وراء عمليات اعتقالهم بين 2014 و2016، خلال سيطرة قوات البيشمركة على المحافظة، وأغلبهم من السكان العرب.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
مسجد عرجان القديم.. 800 عام من التاريخ والعبادة في قلب عجلون
صراحة نيوز – يُعدّ مسجد عرجان القديم في بلدة عرجان بمحافظة عجلون أحد أبرز المعالم الإسلامية التاريخية في المحافظة، إذ يحتفظ بطرازه المعماري الأصيل ويواصل أداء رسالته الدينية، ليبقى شاهدًا على تاريخ البلدة وإرثها الحضاري.
وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن المسجد يُمثل قيمة دينية وتاريخية كبيرة ويُعد من أبرز المساجد التراثية في المحافظة، لما يجسده من أصالة العمارة الإسلامية، مؤكدًا أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا بالحفاظ على المساجد التاريخية وصيانتها بما يضمن استمرار رسالتها الدينية والحفاظ على قيمتها التراثية.
وبين أن المسجد يعد أحد الشواهد المعمارية البارزة التي تعكس عراقة محافظة عجلون، بما تزخر به من مواقع تاريخية ودينية تسهم في تنشيط السياحة الثقافية والدينية وتبرز عمق الإرث الحضاري الذي تتميز به المحافظة.
وقال إمام المسجد يوسف محمود الدويكات، إن الرواية المتداولة بين أهالي البلدة تشير إلى أن المسجد يعود إلى العصر الأيوبي، أي قبل نحو 800 إلى 850 عامًا، مبينًا أن المسجد حافظ على مكانته الدينية والتاريخية رغم تعاقب الأزمنة، وما زال يستقبل المصلين، إضافة إلى استخدامه في تحفيظ القرآن الكريم وإقامة الأنشطة الدعوية.
وأضاف أن المسجد بُني من الحجر الكلسي المحلي، ويتميز بجدرانه السميكة، وعقوده الحجرية، ومحرابه البسيط، وقاعته المستطيلة التي تعلوها قبة، وهي عناصر تعكس الطراز المعماري الإسلامي الذي كان سائدًا في تلك الحقبة.
وأكد أن المسجد يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية التاريخية لبلدة عرجان، ويجسد الدور الذي اضطلعت به المساجد قديمًا كمراكز للعبادة والعلم والتواصل الاجتماعي، داعيا إلى مواصلة أعمال الصيانة والتوثيق للحفاظ على هذا المعلم التاريخي للأجيال .