قدمت الكتيبة الكورية، المعروفة باسم "كتيبة دونغميونغ"، التابعة لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الشرق الأوسط، مواد أساسية للسكان بعد اتفاق وقف إطلاق النار. وفي هذا الاطار زارت الكتيبة مبنى بلدية برج رحال ووزعت 120 صندوقا من المساعدات الإنسانية، تضمنت مواد غذائية وتنظيف بالإضافة إلى مستلزمات الأطفال مثل الحليب والحفاضات، ومستلزمات خاصة بالنساء، بما مجموعه 13 نوعًا من المواد الضرورية للحياة اليومية.



يو جونغيون

 قاد قائد الكتيبة الكورية العقيد يو جونغيون فريق العمليات المدنية والعسكرية لزيارة خمس قرى ضمن منطقة العمليات للاستماع إلى معاناة السكان والعمل على إعادة إعمار القرى وتحسين ظروف الحياة في المستقبل.

وخلال زيارته لقرية برج رحال، قال يو جونغيون: "نرحب بكم بصدق بعودتكم إلى منازلكم بعد تجاوزكم الألم والمعاناة التي سببتها الظروف الصعبة. ستدعم وحدتنا الكورية بكل السبل الممكنة استعادة السلام والاستقرار الذي كان قبل النزاع."

 واضاف: "تعمل الوحدة الكورية، المتمركزة في جنوب لبنان، على مراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، في إطار جهودها لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. ولكن منذ سبتمبر الماضي، ازدادت الأوضاع سوءًا بسبب الغارات الإسرائيلية المكثفة والعمليات البرية. ومع ذلك، تخطط الوحدة الكورية للقيام بأنشطة إنسانية شاملة، وهي واحدة من المهام التي كلفتها بها الأمم المتحدة. وفي حال استقرار الأوضاع، تنوي الوحدة تقديم الدعم الطبي وتحسين مرافق المدارس، إلى جانب تنفيذ عمليات مدنية وعسكرية مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات السكان. كما تخطط الوحدة دروسا لتعليم للخياطة وصناعة الصابون لدعم الاستقلال الاقتصادي للسكان المحليين".

قرياني

كما تقدم باسم بلدية برج رحال جابر قرياني بجزيل الشكر والتقدير لقائد الكتيبة الكورية وجنود حفظ السلام في الكتيبة، مشيرا الى ان "بلدة برج رحال ستحافظ على العلاقة الوثيقة والطيبة مع الكتيبة الكورية التي قدمت لسكان بلدتنا برج رحال العديد من المشاريع الانمائية". ثم تسلم الهبة المقدمة بحضور عدد من فعاليات البلدة.

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: برج رحال

إقرأ أيضاً:

المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية

أحمد مراد (القاهرة)

كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.

تحديات كبيرة

وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.

18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان

أخبار ذات صلة «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ

أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي  في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».

 

مقالات مشابهة

  • غوتيريش يعرض 3 خيارات لقوات اليونيفيل في لبنان
  • مساعدات غذائية وإيوائية طارئة بحضرموت.. مركز الملك سلمان يوزع وجبات ساخنة بغزة
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • جيش الاحتلال يوجه إنذارا بالإخلاء لسكان 7 بلدات بجنوب لبنان