«حماس» تطالب بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في استخدام الاحتلال أسلحة محرمة دوليا
تاريخ النشر: 30th, November 2024 GMT
طالبت المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس»، اليوم السبت، بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في استخدام الاحتلال الإسرائيلي أسلحة محرمة دوليًا شمال غزة تؤدي إلى تبخر الجثث، وذلك في نبأ نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وبدورها، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لـ «حماس»، أنها استهدفت دبابة من طراز «ميركافا» تابعة للاحتلال الإسرائيلي، بقذيفة الياسين 105، وفور خروج عدد من الجنود المصابين من داخلها تم استهدافها مرة أخرى بقذيفة (RPG) بمنطقة المفتي شمال مخيم النصيرات.
وأكد سامي أبو زهري، قيادي بـ «حماس»، الأحد 24 نوفمبر 2024، أن حماس تجري أوسع حملة مع المنظمات الدولية والدول الصديقة من أجل تسريع إدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
وأفاد «أبو زهري» في مؤتمر صحفي: «حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلية تتزامن مع الموقف العربي والإسلامي الذي يتسم بالضعف و الخذلان»، مشيرًا إلى أن الاحتلال يتوهم أنه قادر على تحقيق أهدافه لكن أرض غزة كانت وستبقى أرضا فلسطينية وستظل كذلك.
اقرأ أيضاًأول تعليق من «حماس» على وقف إطلاق النار في لبنان
رئيس وزراء الاحتلال: معلومات هامة وحساسة للغاية تسربت إلى حماس وحزب الله
حماس: مقتل إحدى المحتجزات في منطقة تتعرض لعدوان إسرائيلي شمال غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي غزة حماس حركة حماس العدوان الإسرائيلي دبابة فلسطين اليوم غزة الان أخبار فلسطين غزة اليوم كتائب القسام القسام شمال قطاع غزة شمال غزة فلسطين الأن أسلحة محرمة دوليا النصيرات ميركافا حماس فلسطين فلسطين حماس حماس في فلسطين غزة الأن قصف النصيرات استهداف النصيرات حماس بفلسطين
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.