العراق ثاني أكبر مصدر للنفط إلى أمريكا في اسبوع
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
الاقتصاد نيوز _ بغداد
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، اليوم الأحد، أن العراق حلّ بالمرتبة الثانية من بين مصدري النفط لأمريكا متجاوزاً بذلك المكسيك والسعودية خلال الأسبوع الماضي.
وقالت الإدارة في جدول لها اطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن "متوسط الاستيرادات الامريكية من النفط الخام خلال الاسبوع الماضي من ثماني دول رئيسية بلغت 5.
657 ملايين برميل يوميا منخفضة بمقدار مليون و 80 ألف برميل باليوم عن الأسبوع الذي سبقه والذي بلغ 6.737 ملايين برميل يوميا".
وأضافت أن "صادرات العراق النفطية لأمريكا بلغت 277 ألف برميل يوميا الأسبوع الماضي، مرتفعة بمقدار 40 ألف برميل يوميا عن الأسبوع الذي سبقه والذي بلغ 237 ألف برميل يوميا ".
كما أشارت الإدارة إلى أن "أكثر الإيرادات النفطية لأمريكا خلال الأسبوع الماضي جاءت من كندا بمعدل بلغ 4.081 برميل يومياً، تلتها فنزويلا بمتوسط 267 ألف برميل يوميا، تلتها السعودية بمتوسط 248 ألف برميل يومياً، ومن البرازيل بمتوسط 227 ألف برميل يوميا ".
ووفقاً للجدول، فإن "كمية الاستيرادات الأمريكية من النفط الخام من المكسيك بمعدل 151 ألف برميل يومياً، ومن نيجيريا كانت بمعدل 146 ألف برميل يوميا، ومن كولومبيا بمعدل 142 ألف برميل يومياً ، ومن الاكوادور بمعدل 118 ألف برميل يوميا".
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار ألف برمیل یومیا
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.