مظاهر الاحتفال بعيد الاتحاد الـ 53 تعم أرجاء الإمارات
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
عمت مظاهر الاحتفال بعيد الاتحاد الـ 53 أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة كافة، مجسدة الفرحة ومشاعر الافتخار والاعتزاز بالمكتسبات الوطنية والإنجازات التي حققتها الدولة في جميع المجالات، وجعلت منها وطنا يحتذى بنهضته الحضارية وقيمه الإنسانية.
واتشحت مباني الدوائر الرسمية والطرقات والميادين العامة ومراكز التسوق بعلم دولة الإمارات، وبمختلف أنواع الزينة التي تعبر عن المناسبة الوطنية الغالية.
وكانت لجنة تنظيم الاحتفال الرسمي لعيد الاتحاد الـ53، قد أعلنت توفير عدة مواقع في مختلف إمارات الدولة لبث الاحتفال الرسمي المنتظر مباشرةً في الثاني من ديسمبر.
وأصدرت اللجنة دليلًا شاملًا يتضمن مواقع الاحتفالات المنتشرة في الإمارات السبع بهدف إثراء التجربة الاحتفالية، حيث يهدف الدليل إلى جمع الجمهور في أجواء مليئة بالفرح والسعادة من خلال فعاليات وأنشطة ممتعة تحتفي بعيد الاتحاد.
ويمكن للجميع مشاهدة الحفل الرسمي في جميع أنحاء دولة الإمارات من خلال البث المباشر على القنوات التلفزيونية المحلية وقناة عيد الاتحاد على اليوتيوب والموقع الرسمي، كما سيتم بث الحفل الرسمي على الهواء مباشرة في دور السينما في جميع أنحاء الدولة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عيد الاتحاد الإمارات
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن فكرة الدولة الوطنية تقوم على تحمل مؤسساتها مسؤولية التعامل مع قضايا المواطنين والاستجابة لتحدياتهم، معتبرًا أن هذا النهج يمثل أحد أبرز الملامح التي رسختها ثورة 23 يوليو.
وقال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على قناة صدى البلد، أن دور الدولة لا يقتصر على إدارة الشؤون السياسية والأمنية، بل يشمل أيضًا الاهتمام بالملفات الاجتماعية والثقافية، من خلال طرح قضايا تمس المجتمع وتؤثر في سلوك أفراده.
وأشار هلال إلى أن اهتمام القيادة السياسية بموضوعات مثل المحتوى الفني أو تأثير الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية على الأطفال يأتي في إطار متابعة قضايا المجتمع استنادًا إلى دراسات ومؤشرات واقعية، بهدف فتح باب النقاش وتعزيز الوعي.
الدولة لا تنفصل عن قوة المجتمعوشدد أستاذ العلوم السياسية على أن قوة الدولة لا تنفصل عن قوة المجتمع، محذرًا من أن التوسع المبالغ فيه في تدخل الدولة قد يحد من دور المجتمع، وهو ما يتطلب الحفاظ على توازن يضمن تكامل الأدوار بين الطرفين.